الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٠ - يستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة
[يستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة]
(و يستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة)، ليكون وجههما (١) إليها.
(و أن يقف الرجل عن يمينه (٢)، و المرأة عن يمين الرجل (٣)، و أن (٤) يحضر) من الناس (من يستمع اللعان) و لو (٥) أربعة- عدد شهود الزناء-.
(و أن يعظه (٦) الحاكم قبل كلمة اللعنة) و يخوّفه اللّه تعالى و يقول له (٧):
إنّ عذاب الآخرة أشدّ من عذاب الدنيا، و يقرأ (٨) عليه إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ أَيْمٰانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا الآية (٩)، و إنّ (١٠) لعنه لنفسه يوجب اللعنة إن
مستحبّات اللعان
(١) أي ليكون وجه الزوجين المتلاعنين إلى القبلة. و الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى القبلة.
(٢) يعني يستحبّ أن يقف الرجل عن يمين الحاكم.
(٣) فتكون المرأة أيضا عن يسار الحاكم مع توسّط الرجل بينهما.
(٤) أي يستحبّ حضور جمع من الناس، ليستمعوا ألفاظ اللعان من المتلاعنين.
(٥) يعني و لو كان عدد الحاضرين أربعة، و هي عدد شهود الزناء.
(٦) يعني يستحبّ للحاكم أن يعظ اللاعن.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى اللاعن.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى اللاعن.
(٩) الآية ٧٧ من سورة آل عمران.
(١٠) «إنّ» تقرأ بكسر الأوّل، لكونها و لكون ما بعدها معطوفا على قوله «إنّ عذاب الآخرة ... إلخ»، و الجملة منصوبة محلّا، لكونها و كذا لكون ما عطف عليه مفعولين-