الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٥ - لا بدّ في المحلوف عليه من اللفظ الصريح
هو» المحمول على نفس الماهيّة، فيكون حقيقة (١) الإيلاء، و دخول غيره (٢) من الألفاظ الصريحة حينئذ (٣) بطريق أولى، فلا ينافيه (٤) خروجها (٥) عن الماهيّة (٦) المجاب بها (٧).
نعم، يستفاد منه (٨) أنّه لا يقع (٩) بمثل المباضعة (١٠) و الملامسة و المباشرة التي يعبّر بها (١١) عنه كثيرا و إن قصده (١٢)، لاشتهار اشتراكها (١٣)،
(١) منصوب، لكونه خبرا لقوله «يكون».
(٢) يعني فيدخل غير لفظ الجماع من سائر الألفاظ الصريحة في المعنى المخصوص بطريق أولى.
(٣) أي حين إذ كان الجماع حقيقة الإيلاء و ماهيّته.
(٤) الضمير في قوله «فلا ينافيه» يرجع إلى الحكم بالأولويّة. يعني أنّ غير لفظ الجماع من الألفاظ الصريحة أيضا يقع بها الإيلاء و إن لم تكن مذكورة في جواب الإمام ٧ بعد السؤال عن حقيقة الإيلاء.
(٥) الضمير في قوله «خروجها» يرجع إلى الألفاظ الصريحة.
(٦) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «خروجها».
(٧) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الماهيّة.
(٨) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى جواب الإمام ٧.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الإيلاء.
(١٠) فلو قال الزوج: و اللّه لا اباضعك أو لا الامسك أو لا اباشرك لم يقع الإيلاء بها.
(١١) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الألفاظ المذكورة الثلاثة، و في قوله «عنه» يرجع إلى الجماع.
(١٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الجماع.
(١٣) الضمير في قوله «لاشتراكها» يرجع إلى الألفاظ المذكورة الثلاثة، و اللام فيه-