الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٦٨ - لو مزج الغاصب المغصوب بغيره
[لو مزج الغاصب المغصوب بغيره]
(و لو مزج) الغاصب (المغصوب (١) بغيره)، أو امتزج في يده (٢) بغير اختياره (كلّف (٣) قسمته) بتمييزه (إن أمكن) التمييز (و إن شقّ)، كما لو خلط الحنطة (٤) بالشعير أو الحمراء (٥) بالصفراء، لوجوب ردّ العين حيث يمكن (٦).
(و لو لم يمكن) التمييز- كما لو خلط الزيت (٧) بمثله أو الحنطة بمثلها وصفا (٨)- (ضمن (٩) المثل ...)
مزج المغصوب بغيره
(١) مفعول لقوله «مزج»، و الضمير في قوله «بغيره» يرجع إلى المغصوب.
(٢) الضميران في قوليه «يده» و «اختياره» يرجعان إلى الغاصب.
(٣) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الغاصب، و قوله «قسمته» هو المفعول الثاني لقوله «كلّف». يعني أنّ الغاصب يكلّف قسمته بتمييز المال المغصوب المختلط بغيره، سواء كان الاختلاط باختياره، و هو المزج، أم لا، و هو الامتزاج.
(٤) هذا و ما بعده مثالان لما يشقّ التمييز فيه.
(٥) أي كخلط الحنطة الحمراء بالحنطة الصفراء.
(٦) و الفرض أنّ تمييز الغاصب للمغصوب عن غيره ممكن و لو بتحمّل المشقّة.
(٧) الزيت: دهن الزيتون، و هو المراد عند الإطلاق، فإن اريد غيره قيّد بالإضافة كزيت الخروع أو بالوصف كالزيت الحارّ أي زيت الكتّان، ج زيوت (أقرب الموارد).
(٨) أي المثل من حيث الوصف كخلط الحنطة الحمراء بالحمراء أو الحنطة الصفراء بالصفراء.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب.