الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٩ - الفصل الأوّل الصيغة و توابعها
[الفصل الأوّل الصيغة و توابعها]
(الأوّل (١) الصيغة و توابعها) من (٢) شرائط المقرّ، و جملة من أحكامه (٣) المترتّبة على الصيغة، و يندرج فيه (٤) بعض شرائط المقرّ به.
صيغة الإقرار و توابعها
(١) يعني أنّ الفصل الأوّل من الفصول الثلاثة في صيغة الإقرار و توابعها.
و الضمير في قوله «توابعها» يرجع إلى الصيغة.
(٢) حرف «من» بيانيّة، جيء بها لتبيين توابع الصيغة.
(٣) الضمير في قوله «أحكامه» يرجع إلى الإقرار. يعني أنّ من توابع الصيغة أيضا بيان جملة من أحكام الإقرار في الفصل الأوّل.
قال في الحديقة: أي أحكام المقرّ المترتّبة على الصيغة ككون المقرّ كاملا بالبلوغ و العقل و نحو ذلك، و لفظة «جملة» إمّا عطف على «توابعها» أو على الشرائط، و الظاهر أنّه عطف تفسير، و يجوز أن يكون المراد جملة من أحكام الإقرار، فالمراد منها حينئذ نحو قوله «و لو علّقه بالمشيّة ... إلخ» و نحو ذلك.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الفصل الأوّل. يعني يذكر في هذا الفصل بعض شرائط المقرّ به.