الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٣ - يثبت اللعان بين الحرّ و زوجته المملوكة
بين الحرّ و المملوكة، و حملها (١) على كونها مملوكة للقاذف طريق الجمع بينها (٢) و بين ما (٣) ذكرناه من وقوعه بالزوجة المملوكة صريحا.
و فصل (٤) ابن إدريس هنا غير جيّد، فأثبته (٥) مع نفي الولد دون القذف (٦)، نظرا إلى عدم الحدّ به (٧) لها، و لكن دفع التعزير به (٨) كاف،
- العبد فيقذفها، و المجلود في الفرية، لأنّ اللّه يقول: وَ لٰا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهٰادَةً أَبَداً، و الخرساء ليس بينها و بين زوجها لعان، إنّما اللعان باللسان (المصدر المذكور: ح ١٢).
الثالثة: عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ ٧ قال: أربع ليس بينهم لعان: ليس بين الحرّ و المملوكة، و لا بين الحرّة و المملوك، و لا بين المسلم و اليهوديّة و النصرانيّة لعان (المصدر المذكور: ح ١٣).
(١) يعني أنّ حمل الروايات المذكورة على كون المراد من المملوكة في الروايات هو المملوكة للقاذف هو طريق الجمع بينها و بين الروايات المجوّزة.
(٢) الضمير في قوله «بينها» يرجع إلى الروايات الدالّة على عدم اللعان بين الحرّ و المملوكة.
(٣) و قد نقلنا الروايات الدالّة على وقوع اللعان بين الحرّ و زوجته المملوكة في الهامش ٩ و كذا الهامش ١ من ص ٣٢١ و ٣٢٢.
(٤) بالتخفيف و الرفع، مبتدأ، خبره قوله «غير جيّد». يعني أنّ تفصيل ابن إدريس و إثباته اللعان بين الحرّ و المملوكة لنفي ولدها و عدم تجويزه اللعان لقذفها غير جيّد عند الشارح ;.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى ابن إدريس ;، و ضمير المفعول يرجع إلى اللعان.
(٦) يعني أنّ ابن إدريس لم يثبت اللعان في قذف الزوجة المملوكة.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى القذف، و في قوله «لها» يرجع إلى المملوكة.
(٨) يعني أنّ قذف المملوكة و إن لم يوجب الحدّ، لكنّه يوجب التعزير، فاللعان لدفع-