الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٤ - لو تعدّد الاستثناء و كان بعاطف
[لو تعدّد الاستثناء و كان بعاطف]
(و لو تعدّد الاستثناء و كان بعاطف (١)) كقوله: له عليّ عشرة إلّا أربعة و إلّا ثلاثة، (أو كان) الاستثناء (الثاني أزيد من الأوّل) كقوله: له عليّ عشرة إلّا أربعة إلّا خمسة (٢)، (أو مساويا له) كقوله في المثال: إلّا أربعة إلّا أربعة (٣) (رجعا (٤) جميعا إلى المستثنى منه).
أمّا مع العطف فلوجوب اشتراك المعطوف و المعطوف عليه في الحكم، فهما (٥) كالجملة الواحدة، و لا فرق بين تكرّر حرف الاستثناء (٦) و عدمه، و لا بين زيادة الثاني (٧) على الأوّل و مساواته (٨) له و نقصانه عنه.
تعدّد الاستثناء
(١) في مقابل ما إذا لم يكن بعاطف، كما سيأتي.
(٢) فإنّ الاستثناء الثاني- و هو قوله: إلّا خمسة- أكثر من الأوّل، و هو قوله: إلّا أربعة.
(٣) فإنّ الاستثناءين في المثال متساويان.
(٤) فاعله هو ضمير التثنية الراجع إلى الاستثناء الأوّل و الثاني.
(٥) الضمير في قوله «فهما» يرجع إلى المعطوف و المعطوف عليه.
(٦) مثال التكرار هو قوله: إلّا أربعة و إلّا ثلاثة، فإنّ «إلّا» تكرّرت فيه، و مثال عدم التكرار هو قوله: إلّا أربعة و أربعة.
(٧) بأن يكون الاستثناء الثاني أزيد من الأوّل، مثل قوله: إلّا ثلاثة و إلّا أربعة، و مثال المساوي هو قوله: إلّا أربعة و إلّا أربعة، و مثال الناقص هو قوله: إلّا أربعة و إلّا ثلاثة.
(٨) الضمير في قوله «مساواته» يرجع إلى الثاني، و في قوله «له» يرجع إلى الأوّل، و ضمير قوله «نقصانه» يرجع إلى الاستثناء الثاني، و ضمير قوله «عنه» يرجع إلى الاستثناء الأوّل.