الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٦ - خمر الكافر المستتر بها محترم
(الرقيق)، لأنّه مال محض، و منافعه (١) كذلك.
[خمر الكافر المستتر بها محترم]
(و خمر الكافر المستتر) بها (٢) (محترم يضمن بالغصب) مسلما كان الغاصب أم كافرا، لأنّها (٣) مال بالإضافة إليه و قد أقرّ (٤) عليه و لم تجز مزاحمته (٥) فيه.
و كان عليه (٦) تأنيث ضمائر الخمر، ...
(١) الضمير في قوله «منافعه» يرجع إلى الرقيق. يعني أنّ منافع الرقيق أيضا مال محض.
ضمان الخمر
(٢) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الخمر، و هي مؤنّث سماعيّ. يعني أنّ خمر الكافر الذي لا يتظاهر بها تكون محترمة، فلا يجوز لأحد إتلافها و لا غصبها، فيضمنها الغاصب مطلقا.
(٣) يعني أنّ الخمر مال بالنسبة إلى الكافر و إن لم تكن لها الماليّة بالنسبة إلى المسلم، فلو أتلف شخص خمرا للمسلم لم يضمنها.
(٤) قوله «أقرّ» بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الكافر، و الضمير المجرور في قوله «عليه» يرجع إلى كون الخمر مالا عنده. يعني أنّ الكافر الذمّيّ أثبت يده على أمواله و هو عامل بشرائط الذمّة، فهو و أمواله في رعاية و احترام، و من جملة أمواله الخمر.
(٥) الضمير في قوله «مزاحمته» يرجع إلى الكافر، و هو من باب إضافة المصدر إلى مفعوله، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى المال.
(٦) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المصنّف ;. يعني كان على المصنّف أن يأتي بالضمائر الراجعة إلى الخمر مؤنّثة، بأن يقول «و خمر الكافر المستتر بها محترمة تضمن بالغصب».