الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٠ - تجب الكفّارة بالعود
فطلّقها سقطت (١) عنه الكفّارة.
و رجّح (٢) في التحرير استقرارها (٣) به محتجّا بدلالة الآية- و هي قوله تعالى: ثُمَّ يَعُودُونَ لِمٰا قٰالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ (٤)- عليه (٥).
و في الدلالة (٦) عليه نظر، و إنّما ظاهرها (٧) وجوبها بالعود قبل أن يتماسّا لا مطلقا (٨)، و إنّما يحرم الوطء عليه (٩) به لا عليها (١٠) إلّا أن تكون (١١) معاونة له على الإثم ...
(١) قوله «سقطت» جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو عزم» و ما عطف عليه، و الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الزوج المظاهر.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;. يعني أنّ العلّامة رجّح في كتابه (التحرير) القول باستقرار الكفّارة في ذمّة الزوج المظاهر بمحض العزم و لو لم يفعل.
(٣) الضمير في قوله «استقرارها» يرجع إلى الكفّارة، و في قوله «به» يرجع إلى العزم.
(٤) الآية ٣ من سورة المجادلة.
(٥) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «بدلالة»، و ضمير المجرور يرجع إلى استقرار الكفّارة بمجرّد العزم.
(٦) يعني في دلالة الآية على استقرار الكفّارة بمجرّد العزم على الوطي إشكال.
(٧) يعني أنّ ظاهر الآية هو وجوب الكفّارة قبل الوطي.
(٨) أي ليس ظاهرها وجوب الكفّارة بمحض العزم على الوطي و لو لم يطأها.
(٩) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الزوج، و في قوله «به» يرجع إلى الظهار.
(١٠) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الزوجة. يعني أنّ الوطي يحرم بسبب الظهار على الزوج لا على الزوجة.
(١١) اسم «تكون» هو الضمير العائد إلى الزوجة، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى الزوج.-