الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٧ - إذا وطئ المولي بطل حكم الإيلاء عند الشيخ
و نسبة المصنّف القول إليه (١) تشعر بتمريضه.
و وجهه (٢) أصالة البقاء و اغتفار (٣) الفعل بالأعذار و كون (٤) الإيلاء يمينا و هي (٥) في النفي تقتضي الدوام، و النسيان و الجهل (٦) لم يدخلا تحت مقتضاها (٧)، لأنّ الغرض من البعث (٨) و الزجر (٩) في اليمين إنّما
(١) فإنّ المصنّف ; قال «بطل حكم الإيلاء عند الشيخ»، فهذه النسبة تشعر بعدم اختيار المصنّف لهذا القول و أنّه فتوى لا يعتمد عليها.
(٢) الضمير في قوله «وجهه» يرجع إلى تمريضه. يعني أنّ وجه ضعف القول ببطلان حكم الإيلاء بالوطي ساهيا أو مجنونا أو لشبهة هو أصالة بقاء حكم الإيلاء بعد ما يشكّ في زوال حكم الإيلاء الثابت بالوطي كذلك فيستصحب بقاؤه.
(٣) هذا بالرفع، و هو دليل ثان لتمريض القول ببطلان حكم الإيلاء بالوطي سهوا أو في حال الجنون أو لشبهة، فإنّ الوطي فعل مغتفر عند السهو و الجنون و الاشتباه، فلا وجه لبطلان حكم الإيلاء.
(٤) هذا أيضا بالرفع، و هو دليل ثالث لتمريض القول ببطلان حكم الإيلاء.
(٥) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى اليمين. يعني أنّها في النفي و ترك الوطي يقتضي الاستمرار.
(٦) هذا من متمّمات الدليل الثالث بأنّ الإيلاء يمين، و أنّ الجهل و النسيان لا يدخلان تحت مقتضى اليمين، و هو ترك الوطي، بل إنّهما خارجان عن مقتضاها، لأنّ اليمين يتعلّق بصورة العلم و العمد.
(٧) الضمير في قوله «مقتضاها» يرجع إلى اليمين.
(٨) هذا إذا كان المقصود من اليمين بعثا على متعلّقها.
(٩) هذا إذا كان المقصود من اليمين الزجر عن متعلّقها.