الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٢ - صيغة الظهار
(و لا التشبيه (١) بالأب) و إن عيّن ظهره (أو الأجنبيّة) و إن شاركا (٢) في التحريم (أو اخت (٣) الزوجة)، لأنّ تحريمها (٤) غير مؤبّد.
و يفهم من تخصيصها (٥) بالذكر من بين المحرّمات بالمصاهرة الميل إلى التحريم بهنّ (٦)، و إلّا (٧) لكان التمثيل بمن حرم منهنّ مؤبّدا أولى.
(أو مظاهرتها (٨) منه)، لأصالة عدم التحريم في ذلك (٩) كلّه، ...
(١) عطف على الباء في قوله «بغير لفظ الظهر». يعني لا اعتبار بالتشبيه بالأب و إن شبّه زوجته بظهر أبيه بأن يقول الزوج لزوجته: أنت عليّ كظهر أبي.
و لا يخفى أنّ الأولى هنا إعادة الجارّ، كما هو الحال في الفقرة الآتية في قوله «أو مظاهرتها».
(٢) فاعله هو ضمير التثنية العائد إلى الأب و الأجنبيّة.
(٣) أي و لا اعتبار بالتشبيه باخت الزوجة بأن يقول لزوجته: ظهرك عليّ كظهر اختك.
(٤) الضمير في قوله «تحريمها» يرجع إلى اخت الزوجة. يعني أنّ اخت الزوجة لا تحرم أبدا، بل ما دام اختها في حبالة نكاح الزوج، فإذا فارقها أو ماتت جاز له تزويجها.
(٥) الضمير في قوله «تخصيصها» يرجع إلى اخت الزوجة. يعني يفهم من ذكر المصنّف ; لأخت الزوجة خاصّة الميل إلى وقوع الظهار بالمحرّمات بالمصاهرة.
(٦) الضمير في قوله «بهنّ» يرجع إلى المحرّمات بالمصاهرة.
(٧) يعني أنّ المصنّف ; لو لم يكن قائلا بالتحريم بغير اخت الزوجة من المصاهرات لكان له التمثيل بمن تحرم منهنّ مؤبّدا مثل أمّ الزوجة أولى.
(٨) أي و لا اعتبار بمظاهرة الزوجة من زوجها بأن تقول الزوجة: أنت عليّ كظهر أمّي مثلا. و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الزوج.
(٩) المشار إليه في قوله «ذلك» هو جميع ما ذكر فيه عدم الاعتبار في قول المصنّف ; «و لا اعتبار بغير لفظ الظهر» إلى قوله «أو مظاهرتها منه».