الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٩ - لو علّقه بشهادة الغير
أو بالعكس (١) و هو لا يعلم مؤدّى اللفظ لم يقع (٢)، و يقبل قوله (٣) في عدم العلم إن أمكن في حقّه، أو صدّقه المقرّ له (٤)، عملا بالظاهر (٥) و الأصل (٦) من (٧) عدم تجدّد العلم بغير لغته، و المعتبر في الألفاظ الدالّة على الإقرار إفادتها (٨) له عرفا و إن (٩) لم يقع على القانون العربيّ و قلنا باعتباره (١٠) في غيره (١١) من العقود و الإيقاعات اللازمة، لتوقّف تلك (١٢) على النقل، و من ثمّ لا تصحّ بغير العربيّة مع إمكانها.
[لو علّقه بشهادة الغير]
(و لو علّقه (١٣) بشهادة الغير) فقال: ...
(١) بأن أقرّ عجميّ بالعربيّة.
(٢) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو أقرّ».
(٣) أي يقبل قول المقرّ في دعواه عدم علمه بمعنى اللفظ مع إمكان الجهل في حقّه.
(٤) بأن يصدّق المقرّ له عدم علم المقرّ بمعنى اللفظ الذي أقرّبه.
(٥) فإنّ الظاهر هو عدم علم غير العرب بلغة العرب، و كذا العكس.
(٦) بالجرّ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله «بالظاهر».
(٧) هذا بيان لقوله «الأصل»، و هو أنّ الأصل هو عدم تجدّد علم غير أهل لغة بتلك اللغة.
(٨) أي إفادة الألفاظ لمعنى الإقرار في العرف.
(٩) وصليّة. أي و إن لم يطابق القواعد العربيّة.
(١٠) الضمير في قوله «اعتباره» يرجع إلى القانون العربيّ.
(١١) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى الإقرار.
(١٢) المشار إليه في قوله «تلك» هو العقود و الإيقاعات غير الإقرار. يعني أنّ العقود و الإيقاعات غير الإقرار توقيفيّة تحتاج إلى بيان الشارع.
(١٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و ضمير المفعول يرجع إلى الإقرار، و جواب-