الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٣ - في كيفية اللعان
فيقول (١) له: قل: أشهد باللّه أنّي لمن الصادقين فيما رميتها به من (٢) الزناء، فيتبعه (٣) فيه، لأنّ اللعان يمين، فلا يعتدّ بها (٤) قبل استحلاف (٥) الحاكم و إن كان فيها (٦) شائبة الشهادة، أو شهادة (٧)، فهي (٨) لا تؤدّى إلّا بإذنه أيضا.
و إن نفى (٩) الولد زاد: و أنّ هذا الولد من زناء و ليس منّي، كذا عبّر (١٠) في التحرير، و زاد (١١) أنّه لو اقتصر على أحدهما (١٢) لم يجز.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى الرجل.
(٢) هذا بيان المراد من «ما» الموصولة في قوله «فيما رميتها به».
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الرجل، و ضمير المفعول يرجع إلى الحاكم، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى ما يتلفّظ به الحاكم.
(٤) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى اليمين.
(٥) أي قبل طلب الحاكم اليمين.
(٦) أي و إن كانت في هذه اليمين احتمال الشهادة.
(٧) يعني أو يكون اللعان من قبيل الشهادة لو لم يكن يمينا.
(٨) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى الشهادة. يعني لو كان اللعان من قبيل الشهادة أيضا لا يؤدّى إلّا بإذن الحاكم، لكون الشهادة كذلك، فلا أثر لهذا اللعان الكذائيّ قبل إذن الحاكم.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني أنّ الزوج لو لا عن لنفي الولد زاد على ما تقدّم: «و أنّ هذا الولد ... إلخ».
(١٠) يعني أنّ العلّامة ; كذا عبّر في كتابه (التحرير).
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;، و الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الزوج.
(١٢) ضمير التثنية في قوله «أحدهما» يرجع إلى القذف و نفي الولد.