الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢١ - لو قال لي عليك ألف
إذا كان من أهل اللسان، و قد ظهر ضعفه (١).
(و) إنّما (يمكن هذا) القول (٢) (مع الاطّلاع على القصد) أي على قصد المقرّ و أنّه (٣) أراد ما ادّعاه القائل (٤)، و مع الاطّلاع (٥) لا إشكال.
[لو قال: لي عليك ألف]
(و لو قال (٦): لي عليك ألف، فقال: نعم (٧) أو أجل (٨) أو بلى (٩) أو أنا مقرّبه لزمه (١٠)) الألف.
(١) أي و قد تقدّم آنفا ضعف القول المذكور في قول الشارح ; «فإنّ هذه الألفاظ لم توضع لهذه المعاني لغة و لا اصطلاحا.
(٢) يعني أنّما يمكن قول الشيخ و جماعة ;- من الحمل على الموازن- في صورة الاطّلاع على قصد المقرّ.
(٣) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى المقرّ.
(٤) القائل هو الشيخ و جماعة ;.
(٥) أي مع الاطّلاع على قصد المقرّ لا مانع ممّا قال به الشيخ و جماعة ;.
(٦) أي لو قال المقرّ له: لي عليك ألف، فقال المقرّ: نعم أو أجل ... إلخ لزمه الألف.
(٧) نعم، و يقال نعم و نعم و نعام و نحم- بإبدال العين حاء-: حرف جواب معناه التصديق إن وقع بعد الماضي نحو هل قام زيد، و الوعد إن وقع بعد المستقبل نحو هل تقول. قال سيبويه: نعم عدة و تصديق، أي عدة في الاستفهام و تصديق للإخبار (أقرب الموارد).
(٨) أجل: مثل نعم وزنا و معنى، و عن الأخفش أنّه أحسن من نعم في التصديق، و نعم أحسن منه في الاستفهام (أقرب الموارد).
(٩) بلى: جواب للتحقيق توجب ما يقال لك، لأنّها ترك للنفي، فإذا قلت لزيد: ليس عندك كتاب فقال: بلى لزمه الكتاب، و إن قال: نعم فلا يلزمه (أقرب الموارد).
(١٠) ضمير المفعول في قوله «لزمه» يرجع إلى المقرّ.