الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٦٣ - لو مثّل به الغاصب
لأنّ (١) نقصان السوق مع بقاء العين غير مضمون.
نعم، لو زاد الباقي (٢) عن قيمة الصبغ كان الزائد بينهما (٣) على نسبة المالين (٤)، كما (٥) لو زادت القيمة عن قيمتها (٦) من غير نقصان (٧).
و لو اختلف قيمتهما (٨) بالزيادة و النقصان للسوق فالحكم للقيمة
- مضمونا، فإذا كانت قيمته السوقيّة ثمانين و كانت قيمته مع الصبغ مائة كان الزائد للغاصب.
(١) يعني أنّ الغاصب لا يضمن نقصان قيمته السوقيّة، لأنّ العين باقية، و الغاصب لا يلزم إلّا بأداء العين الموجودة.
(٢) المراد من «الباقي» هو الزائد عن القيمة السوقيّة.
(٣) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى المالك و الغاصب.
(٤) المراد من «المالين» هو الثوب و الصبغ، و إليك مثالا مذكورا في تعليقة السيّد كلانتر: كما لو غصب شخص كتابا من زيد عاريا عن الجلد و كانت قيمته خمسة دراهم فجلّده بدرهم، ثمّ نزلت قيمة الكتاب فصارت أربعة دراهم، و لكن بيع بسبب التجليد ستّة دراهم، فالمالك يأخذ قيمة الكتاب السوقيّة، و هي أربعة دراهم، و الغاصب يأخذ قيمة التجليد، و هو الدرهم الواحد، و الدرهم الزائد يقسم بينهما بنسبة ما يملكه المالك و الغاصب، فللمالك أربعة أخماس الدرهم، و للغاصب خمسه.
(٥) يعني كما يقسم الزائد بنسبة المالين بين المالك و الغاصب لو زادت القيمة عن قيمة الثوب و الصبغ بلا حصول نقص من قيمة الثوب السوقيّة.
(٦) الضمير في قوله «قيمتهما» يرجع إلى الثوب و الصبغ.
(٧) أي من غير حصول نقصان في قيمة الثوب السوقيّة.
(٨) يعني لو اختلفت قيمة الثوب السوقيّة و كذا الصبغ بالزيادة و النقصان- بأن نقصت-