الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٣ - صيغة الظهار
الحكم تعلّقه (١) بالامّ (٢)- صحيحتا (٣) زرارة (٤) و جميل (٥) عن الباقر و
- فقرأ عليه ما أنزل اللّه من قوله: قَدْ سَمِعَ اللّٰهُ قَوْلَ الَّتِي تُجٰادِلُكَ إلى قوله: إِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ*، فضمّ امرأتك إليك، فإنّك قد قلت منكرا من القول و زورا، قد عفى اللّه عنك و غفر لك، فلا تعد، فانصرف الرجل و هو نادم على ما قال لامرأته، و كره اللّه ذلك للمؤمنين بعد، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمٰا قٰالُوا، يعني ما قال الرجل الأوّل لامرأته: أنت عليّ حرام كظهر امّي، قال: فمن قالها بعد ما عفا اللّه و غفر للرجل الأوّل (ف) إنّ عليه فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا، يعني مجامعتها ذٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعٰامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً.
فجعل اللّه عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا، و قال: ذٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ، فجعل اللّه عزّ و جلّ هذا حدّ الظهار، الحديث (الوسائل: ج ١٥ ص ٥٠٦ ب ١ من أبواب كتاب الظهار ح ٢).
(١) بالرفع، لكونه خبر «أنّ»، و اسمها هو قوله «ظاهر الآية» و كذا «سبب الحكم» بحكم العطف على اسم «أنّ».
(٢) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «تعلّقه». يعني أنّ ظاهر الآية و سبب حكم الظهار هو اختصاص الظهار بالأمّ.
(٣) خبر لقوله السابق «مستند عموم الحكم».
(٤) صحيحة زرارة منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ٧ عن الظهار، فقال:
هو من كلّ ذي محرم من أمّ أو اخت أو عمّة أو خالة، و لا يكون الظهار في يمين (الوسائل: ج ١٥ ص ٥١١ ب ٤ من أبواب كتاب الظهار ح ١).
(٥) صحيحة جميل منقولة في الوسائل أيضا:-