الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١ - طلاق العدّة
(و هو أن يطلّق (١) على الشرائط، ثمّ يرجع في العدّة و يطأ، ثمّ يطلّق في طهر آخر (٢)).
و إطلاق العدّيّ عليه (٣) من حيث الرجوع فيه في العدّة، و جعله (٤) قسيما للأوّلين (٥) يقتضي مغايرته (٦) لهما مع أنّه (٧) أخصّ من الثاني، فإنّه من جملة أفراده، بل أظهرها (٨)، حيث رجع (٩) في العدّة، فلو جعله (١٠) قسمين، ثمّ قسم الرجعيّ إليه (١١) و إلى غيره كان (١٢) أجود.
(١) فاعله و كذا فاعل قوليه «يرجع» و «يطأ» هو الضمير العائد إلى الزوج.
(٢) أي في الطهر الذي لم يواقعها فيه.
(٣) يعني أنّ إطلاق العدّيّ على هذا الطلاق من حيث رجوع الزوج بالفعل إلى الزوجة في العدّة.
(٤) مبتدأ، خبره قوله «يقتضي».
(٥) المراد من «الأوّلين» هو البائن و الرجعيّ.
(٦) يعني أنّ جعل العدّيّ أحد الأقسام الثلاثة من الطلاق يقتضي كونه مغايرا للقسمين الأوّلين.
(٧) يعني و الحال أنّ العدّيّ أخصّ من الطلاق الرجعيّ و من أفراده.
(٨) يعني بل الطلاق العدّيّ الذي يرجع الزوج في العدّة إلى الزوجة يكون من أظهر أفراد الرجعيّ.
(٩) يعني أنّ كونه من أظهر أفراد الرجعيّ إنّما هو بالنظر إلى الرجوع بالفعل فيه.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني لو جعل المصنّف الطلاق قسمين- البائن و الرجعيّ- و جعل العدّيّ من أقسام الرجعيّ كان أجود.
(١١) بأن قال المصنّف ;: إنّ الرجعيّ على قسمين: عدّيّ و غير عدّيّ.
(١٢) هذا جواب قوله «فلو جعله».