التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٩ - أنواع اختلاف القراءات
٣- وإمّا في الحروف بتغيّر المعنى لاالصورة، نحو: «تَبْلُو» و «تتلو».[١] و «نُنَجِّيكَ» و «نُنَحّيك».[٢]
٤- أو عكس ذلك، نحو: «بَصْطَةً» و «بَسْطَةً»[٣] و «الصّراط» و «السِّراطَ».[٤]
٥- أو بتغيّرهما، نحو «أَشدَّ مِنْكُمْ» و «أَشَدَّ مِنْهُمْ»[٥] و «يَأْتَلِ» و «يتأل»[٦] و «فامضوا إلى ذِكْرِ اللّه».[٧]
٦- وإمّا في التقديم والتأخير، نحو «فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ».[٨] و «جاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ بِالْمْوتِ».[٩]
٧- أو في الزيادة والنقصان، نحو: «وأوصى» و «وَوَصّى».[١٠] و «وَالذَّكَرَ وَالأُنْثى».[١١]
فهذه سبعة أوجه لايخرج الاختلاف عنها.
وأمّا نحو اختلاف الإظهار، والإدغام، والروم، والإشمام، والتفخيم، والترقيق، والمدّ
[١] - يونس ٣٠: ١٠. قرأ حمزة والكسائي وخلف بتاءين أي تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمال. والباقون بالتاء والياء من البلاء أي تختبر ماقدمت من عمل. الإتحاف، ص ٢٤٩.
[٢] - يونس ٩٢: ١٠. قرأ اليزيدي وابن السميفع:« ننحيك» بالحاء من التنحية. تفسير القرطبي، ج ٨، ص ٣٧٩.
[٣] - البقرة ٢٤٧: ٢. قرأ أبوعمرو وحمزة بالسين والباقون بالصاد. الكشف، ج ١، ص ٣٠٢.
[٤] - الحمد ٦: ١. السين قراءة قنبل عن ابن كثير. الكشف، ج ١، ص ٣٤.
[٥] - تقدّم ذلك في النوع السابع من« أنواع اختلاف القراءات».
[٦] - النور ٢٢: ٢٤. قرأ أبوجعفر:« يتألّ» بهمزة مفتوحة بين التاء واللام المشدّدة مضارع« تألّى» بمعنى حلف والباقون:« يَأتَلِ» بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخفّفة، من« ألوت» بمعنى« قصرت» أومضارع« ائتلى» افتعل من الالية وهي الحلف أيضا. الإتحاف، ص ٣٢٣.
[٧] - الجمعة ٩: ٦٢. هي قراءة عمر بن الخطاب. ومن القرّاء: ابن شهاب. تفسير القرطبي، ج ١٨، ص ١٠٢.
[٨] - التوبة ١١١: ٩. قرأ النخعي والأعمش وحمزة والكسائي وخلف، بتقديم المفعول على الفاعل. وقرأ الباقون بتقديم الفاعل على المفعول. تفسير القرطبي، ج ٨، ص ٢٦٨.
[٩] - ق ١٩: ٥٠. هكذا قرأها أبوبكر عند موته. البرهان للزركشي، ج ١، ص ٣٣٥؛ والقراءة المشهورة هي:« وجاءت سكرة الموت بالحق».
[١٠] - البقرة ١٣٢: ٢. وهي زيادة في الخط. قرأ نافع وابن عامر بهمزة من باب الإفعال. والباقون بتشديد الصاد بلاهمز، من باب التفعيل. الكشف، ج ١، ص ٢٦٥.
[١١] - الليل ٣: ٩٢. بإسقاط قوله تعالى:« وَ ما خَلَقَ». قراءة منسوبة إلى ابن مسعود:« والنهار إذا تجلّى. والذكر والأُنثى». تفسير القرطبي، ج ٢٠، ص ٨١.