التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٢ - أنواع اختلاف القراءات
الثالث: وجوه الإعراب.[١]
الرابع: الزيادة والنقص.[٢]
الخامس: التقديم والتأخير.[٣]
السادس: القلب والإبدال في كلمة بأُخرى[٤] وفي حرف بآخر.[٥]
السابع: اختلاف اللغات من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك.[٦]
انظر إلى هذا الإمام، جعل من اختلاف اللغات- اللهجات- وجها من وجوه السبعة وقد تركها ابن قتيبة، زاعما أنّه وافقه في المحاولة.[٧]
والصحيح- كما قدّمنا- أن اختلاف اللهجات هي العمدة في ملحوظ حديث السبعة الأحرف- لو صحّ السند- وعليه فيصبح معنى الحديث: أنّه صلى الله عليه و آله رخّص للأُمَّة- عند قراءة القرآن- أن يقرأوه على ما تطاوعه ألسنتهم ولهجاتهم في التعبير والأداء.
[١] - في قوله تعالى:« وَ أَرْجُلَكُمْ»- المائدة ٦: ٥- قرأ نافع وابن عامر وحفص والكسائي بالنصب والباقون بالخفض.
الإتحاف، ص ١٩٨.
وقوله:« تِجارَةً حاضِرَةً»- البقرة ٢٨٢: ٢- قرأ عاصم بالنصب، والباقون بالرفع. الكشف: ج ١، ص ٣٢١.
[٢] - في قوله تعالى:« تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ»- التوبة ١٠٠: ٩- قرأ ابن كثير« تجري من تحتها الأنهار» بزيادة« من» وقرأ الباقون بغير« من». الكشف، ج ١، ص ٥٠٥. وقوله:« فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»- الحديد ٢٤: ٥٧- قرأ نافع وابن عامر بإسقاط« هو». وقرأ الباقون بإثبات« هو». الكشف، ج ٢، ص ٣١٢.
[٣] - في قوله تعالى:« وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا»- آل عمران ١٩٥: ٣- قرأه حمزة والكسائي« وقُتِلُوا وقاتَلُوا». والباقون بتقديم الفاعل على المفعول. الكشف، ج ١، ص ٣٧٣. وقوله:« فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ»- التوبة ١١١: ٩- قرأ حمزة والكسائي وخلف بتقديم المفعول على الفاعل. والباقون بتقديم الفاعل على المفعول. تفسير القرطبي، ج ٨، ص ٢٦٨.
[٤] - في قوله تعالى:« فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ»- الجمعة ٩: ٦٢- قرأ ابن الخطاب وكذلك ابن شهاب:« فامضوا إلى ذكر اللّه». تفسير القرطبي، ج ١٨، ص ١٠٢.
وقوله:« كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ»- القارعة ٥: ١٠١- قرأ ابن مسعود:« كالصوف المنفوش». تأويل مشكل القرآن، ص ٢٤.
[٥] - في قوله تعالى:« كَيْفَ نُنْشِزُها»- البقرة ٢٥٩: ٢- قرأ ابن عامر والكوفيّون بالزاي، والباقون بالراء. الكشف، ج ١، ص ٣١٠.
وقوله« الصِّراطَ» قرأ ابن كثير- برواية قنبل- بالسين. وقرأ حمزة- برواية خلف- بين الصاد والزاي. وقرأ الباقون بالصاد محضا. الكشف، ج ١، ص ٣٤.
[٦] - أمثلة ذلك كثيرة جدّا. وتقدّم بعضها في« تأثير اللهجة».
[٧] - النشر، ج ١، ص ٢٧.