التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٤ - ملاحظات
|
الخيط الأبيض ضوء الصبح منفلق |
و الخيط الأسود لون الليل مكموم[١] |
|
[٢/ ٥١٩١] و أخرج وكيع و ابن أبي شيبة و ابن جرير و الدار قطني و البيهقي عن محمّد بن عبد الرحمن عن ثوبان، أنّه بلغه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «الفجر فجران؛ فأمّا الّذي كأنّه ذنب السّرحان فإنّه لا يحلّ شيئا و لا يحرّمه، و أمّا المستطيل الّذي يأخذ الأفق فإنّه يحلّ الصلاة و يحرّم الطعام»، و أخرجه الحاكم من طريقه عن جابر موصولا[٢].
[٢/ ٥١٩٢] و أخرج عبد الرزّاق و ابن جرير عن ابن عبّاس قال: هما فجران، فأمّا الّذي يسطع في السماء فليس يحلّ و لا يحرّم شيئا، و لكنّ الفجر الّذي يستبين على رءوس الجبال هو الّذي يحرّم الشراب[٣].
[٢/ ٥١٩٣] و أخرج عبد الرزّاق عن ابن جريج عن عطاء أنّه سمع ابن عبّاس يقول: هما الفجران، فأمّا الفجر الّذي يسطع في السماء فليس بشيء، و لا يحرّم شيئا، و لكنّ الفجر الّذي ينتشر على رءوس الجبال، فهو الّذي يحرّم. فقال: عطاء: فأمّا إذا سطع سطوعا في السماء- و سطوعه أن يذهب في السماء طولا- فإنّه لا يحرّم له في الشراب لصيام و لا صلاة و لا يفوت له حجّ، و لكن إذا انتشر على رءوس الجبال، حرم الشراب على الصوم، و فات له الحجّ[٤].
[٢/ ٥١٩٤] و أخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال: الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح، و لكن ذاك الصبح الكذاب، إنّما الصبح إذا انفضح الأفق[٥].
[١] الدرّ ١: ٤٨٠.
[٢] الدرّ ١: ٤٨٢؛ المصنّف ٢: ٤٤٢/ ٣، باب ٢٠؛ الطبري ٢: ٢٣٥/ ٢٤٥٣، بلفظ: الفجر فجران فالّذي كأنّه ذنب السرحان لا يحرّم شيئا و أمّا المستطير الّذي يأخذ الأفق فإنّه يحلّ الصلاة و يحرّم الصوم؛ الدار قطني ٢: ١٦٥/ ٣؛ البيهقي ١: ٣٧٧؛ الحاكم ١: ١٩١، بلفظ: الفجر فجران فأمّا الفجر الّذي يكون كذنب السرحان فلا تحلّ الصلاة فيه و لا يحرّم الطعام، و أمّا الّذي يذهب مستطيلا في الافق فانّه يحلّ الصلاة و يحرّم الطعام؛ كنز العمّال ٧: ٣٥٩- ٣٦٠/ ١٩٢٦٠.
[٣] الدرّ ١: ٤٨١؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٣: ٥٤/ ٤٧٦٥؛ الطبري ٢: ٢٣٥/ ٢٤٥٢؛ ابن كثير ١: ٢٢٩؛ القرطبي ٢: ٣١٩.
[٤] المصنّف ٣: ٥٤- ٥٥/ ٤٧٦٥.
[٥] الطبري ٢: ٢٣٥/ ٢٤٥٠.