التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٢٥
[٢/ ٦٥٨٦] و أخرج ابن جرير عن عطاء قال: لا تؤاخذ حتّى تقصد الأمر ثمّ تحلف عليه باللّه الّذي لا إله إلّا هو، فتعقد عليه يمينك[١].
[٢/ ٦٥٨٧] و عن مجاهد: وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ما عقدت عليه[٢].
[٢/ ٦٥٨٨] و عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يمين في غضب»[٣].
[٢/ ٦٥٨٩] و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي من طريق طاوس عن ابن عبّاس قال: لغو اليمين أن تحلف و أنت غضبان[٤].
[٢/ ٦٥٩٠] و أخرج ابن جرير عن الحسن قال: «مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوم ينتضلون، و مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت و اللّه، أخطأت و اللّه، فقال الّذي مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: حنث الرجل يا رسول اللّه! فقال: كلّا، أيمان الرماة لغو لا كفّارة فيها و لا عقوبة»[٥].
[٢/ ٦٥٩١] و روى العيّاشي عن أبي الصباح، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام، عن قول اللّه:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ، قال: «هو: لا و اللّه و بلى و اللّه و كلّا و اللّه، و لا يعقد عليها أو لا يعقد على شيء»[٦].
[٢/ ٦٥٩٢] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
«سمعته يقول في قول اللّه عزّ و جلّ: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ، قال: اللغو قول الرجل: لا و اللّه
[١] الطبري ٢: ٥٦٣/ ٣٥٥٢.
[٢] المصدر/ ٣٥٥١.
[٣] الطبري ٢: ٥٥٦/ ٣٥٣٠؛ القرطبي ٣: ١٠٠؛ أبو الفتوح ٣: ٢٥٠، عن عليّ عليه السّلام؛ الثعلبي ٢: ١٦٥.
[٤] الدرّ ١: ٦٤٤؛ سنن سعيد ٤: ١٥٣٢/ ٧٨٢؛ ابن أبي حاتم: ٢: ٤١٠/ ٢١٦١؛ البيهقي ١٠: ٤٩؛ الطبري ٢: ٥٦٦/ ٣٥٢٨؛ مجمع البيان ٢: ٩٤، بلفظ:« هو يمين الغضبان لا يؤاخذكم بالحنث فيها» و زاد:« و به قال سعيد بن جبير، إلّا أنّه أوجب فيها الكفّارة»؛ أبو الفتوح ٣: ٢٥٠، و كذا عن أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٥] الدرّ ١: ٦٤٤؛ الطبري ٢: ٥٥٩/ ٣٥٤٢؛ القرطبي ٣: ١٠٠، و فيه:« ... أيمان الرماة لغو لا حنث فيها و لا كفّارة»؛ ابن كثير ١: ٢٧٤. و زاد:« هذا مرسل حسن عن الحسن»؛ أبو الفتوح ٣: ٢٥٠؛ الثعلبي ٢: ١٦٦، عن الحسين بن أبي الحسن؛ الصغير ٢: ١٣٦/ ١١٥١، بلفظ: حدّثنا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي حدّثني أبي حدّثنا سفيان بن عيينة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه« أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرّ بقوم يرمون و هم يحلفون: أخطأت و اللّه، أصبت و اللّه، فلمّا رأوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمسكوا، فقال: ارموا فإنّ أيمان الرماة لغو لا حنث فيها و لا كفّارة»؛ مجمع الزوائد ٤: ١٨٥.
[٦] العيّاشي ١: ١٣١- ١٣٢/ ٣٤٢؛ البحار ١٠١: ٢٢٤/ ٣٧، باب ٤؛ البرهان ١: ٤٧٩/ ٢.