التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١ - الاقتراح على الله مذموم و فضول
قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان[١].
[٢/ ٥١٧١] و أخرج ابن أبي الدنيا في الدعاء و ابن مردويه و البيهقي في الأسماء و الصفات و الأصبهاني في الترغيب و الديلميّ من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال: حدّثني جابر بن عبد اللّه، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قرأ: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ الآية. فقال: «اللّهمّ إنّي أمرت بالدعاء و تكفّلت بالإجابة، لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك، اللّهمّ أشهد أنّك فرد أحد صمد، لم تلد و لم تولد، و لم يكن لك كفوا أحد، و أشهد أنّ وعدك حقّ، و لقاءك حقّ، و الجنّة حقّ، و النار حقّ، و الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّك تبعث من في القبور»[٢].
[٢/ ٥١٧٢] و أخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم التيميّ قال: كان يقال: إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد استوجب، و إذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء[٣].
قوله تعالى: فَإِنِّي قَرِيبٌ ...
[٢/ ٥١٧٣] قال ابن عبّاس: قريب من أوليائي و أهل طاعتي[٤].
[٢/ ٥١٧٤] و أخرج ابن أبي شيبة عن عبد اللّه بن شبيب قال: صلّيت إلى جنب سعيد بن المسيّب المغرب، فرفعت صوتي بالدعاء، فانتهرني و قال: ظننت أنّ اللّه ليس بقريب منك؟![٥]
[٢/ ٥١٧٥] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن مردويه و البيهقي في الأسماء و الصفات عن أبي موسى الأشعري قال: كنّا مع
[١] الدرّ ١: ٤٧٠.
[٢] الدرّ ١: ٤٧٤؛ الشكر للّه: ١٤٢/ ١٥٢؛ الأسماء و الصفات( الجزء الأوّل): ١٥١؛ كنز العمّال ٢: ٣٢٠/ ٤١٢٥؛ ابن كثير ١: ٢٢٥.
[٣] الدرّ ١: ٤٧٤؛ المصنّف ٧: ٢٤/ ٥، باب ٥.
[٤] الوسيط ١: ٢٨٤.
[٥] الدرّ ١: ٤٧٤؛ المصنّف ٢: ٣٧٢/ ٧، باب ٣١٨، و فيه عبد اللّه بن نسيب.