التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٢ - مسألة نكاح الكتابيات
عبد اللّه؟ قال: تصوم، و تصلّي، و تحسن الوضوء، و تشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسوله. فقال: يا عبد اللّه هذه مؤمنة. فقال عبد اللّه: فو الّذي بعثك بالحقّ لأعتقها و لأتزوّجها، ففعل. فطعن عليه ناس من المسلمين و قالوا: نكح أمة، و كانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين و ينكحوهم رغبة في أحسابهم، فأنزل اللّه فيهم: وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ».
و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن السدّي مثله سواء[١].
[٢/ ٦٥٢٤] و أخرج عبد الرزّاق عن قتادة و ابن جرير و البيهقي عن شقيق قال: تزوّج حذيفة يهوديّة فكتب إليه عمر: خلّ سبيلها! فكتب إليه: أ تزعم أنّها حرام فأخلّي سبيلها؟ فقال: لا أزعم أنّها حرام، و لكن أخاف أن تعاطوا المومسات[٢] منهنّ![٣]
[٢/ ٦٥٢٥] و عن قتادة: تزوّج حذيفة يهوديّة أو نصرانيّة ...[٤]
[١] الدرّ ١: ٦١٥؛ الطبري ٢: ٥١٥/ ٣٣٧٩؛ الثعلبي ٢: ١٥٥؛ أبو الفتوح ٣: ٢٢٤؛ الوسيط ١: ٣٢٧؛ أسباب نزول الآيات: ٤٥، و فيه:« لأعتقنّها و لأتزوّجنّها» بدل« لأعتقها و لأتزوّجها»؛ ابن عساكر ٢٨: ٩٠- ٩١؛ ابن أبي حاتم ٢:
٣٩٨/ ٢١٠٢.
[٢] المومسات: العاهرات.
[٣] الدرّ ١: ٦١٥؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٦: ٧٨/ ١٠٠٥٧؛ الطبري ٢: ٥١٤/ ٣٣٧٧؛ البيهقي ٧: ١٧٢؛ البغوي ١: ٢٨٤.
[٤] الطبري ٢: ٥١٢/ ٣٣٧٣.