التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠ - الاقتراح على الله مذموم و فضول
قال: هذا موقوف.
و قد رواه زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس بن مالك عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- فيما يروي عن ربّه- عزّ و جلّ- و رواه صالح المرّي عن الحسن عن أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و زاد: و واحدة فيما بينك و بين عبادي، ثمّ قال: و أمّا الّتي بينك و بين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك[١].
قوله تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي [٢/ ٥١٦٤] قال مجاهد: فليطيعوني[٢].
[٢/ ٥١٦٥] و عن عطاء الخراسانى: فليدعوني[٣].
[٢/ ٥١٦٦] و عن ابن المبارك: قال: طاعة اللّه[٤].
قوله تعالى: وَ لْيُؤْمِنُوا بِي.
[٢/ ٥١٦٧] قال عطاء الخراساني: و ليؤمنوا بي أنّي أستجيب لهم[٥].
[٢/ ٥١٦٨] و قال الصادق عليه السّلام: «أي و ليتحقّقوا أنّي قادر على إعطائهم ما سألوه»[٦].
[٢/ ٥١٦٩] و روى العيّاشيّ بالإسناد إلى ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يعلمون أنّي قادر على أن أعطيهم ما يسألون»[٧].
[٢/ ٥١٧٠] و أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قال المسلمون: أ قريب ربّنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فنزلت: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ليطيعوني، و الاستجابة هي الطاعة، وَ لْيُؤْمِنُوا بِي ليعلموا أنّي
[١] الشعب ٢: ٣٩- ٤٠/ ١١١٢- ١١١٣.
[٢] الطبري ٢: ٢١٧/ ٢٣٨٩؛ مجمع البيان ٢: ١٨؛ الدرّ ١: ٤٧٣.
[٣] الطبري ٢: ٢١٧/ ٢٣٩١.
[٤] المصدر/ ٢٣٩٠.
[٥] المصدر/ ٢٣٩١- ٢٣٩٢.
[٦] مجمع البيان ٢: ١٨؛ التبيان ٢: ١٣١؛ البحار ٨٧: ٥٣، باب ٦.
[٧] العيّاشيّ ١: ١٠٢/ ١٩٧؛ البحار ٩٠: ٣٢٣/ ٣٧، باب ١٧.