التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٥ - ما أسكر كثيره فقليله حرام
[٢/ ٦٤٦٧] و عن الضحّاك قال: الْعَفْوَ الطاقة[١].
[٢/ ٦٤٦٨] روى ابن زنجويه- في كتاب الأموال- عن رجل من ثقيف قال: استعملني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام على عكبرا فقال لي: «لا تضربنّ رجلا منهم سوطا في طلب درهم، و لا تقمه قائما، و لا تأخذنّ منهم شاة و لا بقرة، إنّما أمرنا أن نأخذ منهم العفو: أ تدري ما العفو؟ الطاقة!»[٢].
[٢/ ٦٤٦٩] و روي عن قتادة: العفو: الفضل، أفضل مالك[٣].
[٢/ ٦٤٧٠] و عن الربيع: الطيّب منه. أفضل مالك و أطيبه[٤].
[٢/ ٦٤٧١] و عن عمرو بن دينار: الوسط من غير إسراف و لا إقتار[٥].
[٢/ ٦٤٧٢] و أخرج أبو يعلى و الحاكم و صحّحه عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«الأيدي ثلاث. فيد اللّه العليا، و يد المعطي الّتي تليها، و يد السائل السفلى، إلى يوم القيامة، فاستعفف عن السؤال و عن المسألة ما استطعت، فإن أعطيت خيرا فلير عليك، و ابدأ بمن تعول، و ارضخ من الفضل، و لا تلام على الكفاف»[٦].
[٢/ ٦٤٧٣] و أخرج الطيالسي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود، قال: إذا آتاك اللّه مالا، فلير عليك، و ارضخ من الفضل[٧]، و ابدأ بمن تعول، لا تلام على كفاف.
ثمّ قال: الأيدي ثلاث: يد اللّه العليا، و يد المعطي الّتي تليها، و يد السائل السفلى، إلى يوم القيامة[٨].
[٢/ ٦٤٧٤] و أخرج ابن جرير عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان له فضل فليبدأ مع نفسه بمن
[١] الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٨.
[٢] كنز العمّال ٥: ٧٧٣/ ١٤٣٤٦.
[٣] الطبريّ ٢: ٤٩٧؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢.
[٤] الطبريّ ٢: ٤٩٧؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩٣.
[٥] الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ البغوي ١: ٢٨٢؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٨.
[٦] الدرّ ١: ٦٠٩؛ أبو يعلى ٩: ٦٠- ٦١/ ٥١٢٥؛ الحاكم ١: ٤٠٨؛ كنز العمّال ٦: ٥١٠/ ١٦٧٦٧.
[٧] رضخ له من ماله رضخة: أعطاه منه شيئا، كأنّه قطع من ماله طرفا و أعطاه.
[٨] مسند الطيالسي: ٤٠؛ الطبري ٢: ٤٩٨، إلى قوله: و لا تلام على كفاف.