التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٨ - ما أسكر كثيره فقليله حرام
مِنْ نَفْعِهِما يقول: ما يذهب من الدين، و الإثم فيه، أكبر ممّا يصيبون من لذّتها و فرحها إذا شربوها[١].
[٢/ ٦٤٣٧] و عن ابن جريج عن مجاهد، قال: الميسر قداح العرب و كعاب فارس. قال: و قال ابن جريج: و زعم عطاء بن ميسرة أنّ الميسر القمار كلّه[٢].
[٢/ ٦٤٣٨] و عن الحسن: الميسر القمار[٣].
[٢/ ٦٤٣٩] و عن محمّد بن سيرين، قال: كلّ قمار ميسر حتّى اللعب بالنرد، و على القيام و الصياح و الريشة، يجعلها الرجل في رأسه[٤].
[٢/ ٦٤٤٠] و عن أبي الأحوص، قال: قال عبد اللّه بن مسعود: إيّاكم و هذه الكعاب الموسومة الّتي تزجرون بها زجرا، فإنّهنّ من الميسر![٥]
[٢/ ٦٤٤١] و عن يزيد بن شريح أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ثلاث من الميسر: الصفير بالحمام، و القمار، و الضرب بالكعاب»[٦].
[٢/ ٦٤٤٢] و قال مقاتل بن سليمان: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ يعني القمار نزلت في عبد الرحمن بن عوف و عمر بن الخطّاب و نفر من الأنصار و ذلك أنّ الرجل كان يقول في الجاهليّة أين أصحاب الجزور؟ فيقوم نفر فيشترون الجزور فيجعلون لكلّ رجل منهم سهما، ثمّ يقرعون،
[١] الدرّ ١: ٦٠٦؛ الطبري ٢: ٤٨٧/ ٣٢٨٦، و ٤٨٨/ ٣٢٩٥، و ٤٩٠/ ٣٢٩٩، و ٤٩١/ ٣٣٠٣؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩١/ ٢٠٥٩، و ٣٩٢/ ٢٠٦١ و ٢٠٦٦؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٠؛ البغوي ١: ٢٨٠.
[٢] الطبري ٢: ٤٨٨/ ٣٢٩١.
[٣] الطبري ٢: ٤٨٦/ ٣٢٨٠؛ عبد الرزّاق ١: ٣٣٦/ ٢٥٥، عن قتادة و عن مجاهد.
[٤] الطبري ٢: ٤٨٦، بعد رقم ٣٢٧٩.
[٥] الطبري ٢: ٤٨٥/ ٣٢٧٧؛ الثعلبيّ ٢: ١٥١/ ١٢٩، نقلا عن النبيّ بلفظ:« إيّاكم و هاتين الكعبتين الموسومتين فإنّهما من ميسر العجم»؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٤؛ عبد الرزّاق ١: ٣٣٧/ ٢٥٧، بلفظ: عن أبي الأحوص قال: سمعت ابن مسعود يقول: إيّاكم و زجرا بالكعبين، فإنّهما من الميسر؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٦: ١٩١/ ١٢، باب ١٢٢؛ ابن أبي حاتم ٢:
٣٩٠/ ٢٠٥٣، بلفظ: إيّاكم و هذه الكعاب المومسات فإنّها ميسر العجم. قال أبو محمّد: و يروى عن عليّ و ابن عمر و عائشة نحو ذلك. و المومس: المحتكّ حتّى ينجرد و يطلق على كلّ ما يفجر به. و من ثمّ يقال للعاهرات المعلنات للفجور: مومسات.
[٦] ابن أبي حاتم ٢: ٣٩١/ ٢٠٥٨.