التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٧ - ما أسكر كثيره فقليله حرام
الكعبتين الموسومتين، فإنّهما من ميسر العجم»[١].
[٢/ ٦٤٣١] و عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه «أنّ عليّا عليه السّلام قال- في النرد و الشطرنج-:
هي من الميسر»[٢].
[٢/ ٦٤٣٢] و عن القاسم بن محمّد أنّه قال: كلّ شيء (لعبة) ألهى عن ذكر اللّه و عن الصلاة فهو الميسر[٣].
قال ابن الأثير:
[٢/ ٦٤٣٣] و منه حديث عليّ عليه السّلام: «الشطرنج ميسر العجم» شبّه اللعب به بالميسر، و هو القمار بالقداح. قال: و كلّ شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتّى لعب الصبيان بالجوز[٤].
[٢/ ٦٤٣٤] و أخرج أبو عبيد و البخاري في الأدب المفرد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: الميسر القمار[٥].
[٢/ ٦٤٣٥] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: الميسر القمار، و إنّما سمّي الميسر لقولهم أيسر جزورا، كقولك ضع كذا و كذا[٦].
[٢/ ٦٤٣٦] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و النحّاس في ناسخه عن ابن عبّاس في قوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قال: الميسر القمار، كان الرجل في الجاهليّة يقامر عن أهله و ماله، فأيّهما قمر صاحبه ذهب بأهله و ماله. و في قوله: قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ يعني ما ينقص من الدين عند شربها وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ يقول: فيما يصيبون من لذّتها و فرحها إذا شربوها وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ
[١] الثعلبيّ ٢: ١٥١؛ الأدب المفرد للبخاري: ٢٧١؛ عبد الرزّاق ١: ٣٣٧/ ٢٥٧.
[٢] الثعلبيّ ٢: ١٥١؛ الطبري ٢: ٤٨٩.
[٣] الثعلبيّ ٢: ١٥١؛ الطبري ٢: ٤٨٧؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩١؛ البيهقي ١٠: ٢١٧.
[٤] النهاية ٥: ٢٩٦- ٢٩٧.
[٥] الدرّ ١: ٦٠٦؛ الأدب المفرد: ٢٦٩/ ١٢٦٠؛ الطبري ٢: ٤٨٧/ ٣٢٩٠، و فيه:« القمار من الميسر»؛ ابن أبي حاتم ٢:
٣٩٠/ ٢٠٥٠؛ البيهقي ١٠: ٢١٣؛ ابن كثير ٢: ٩٤.
[٦] الدرّ ١: ٦٠٦؛ الطبري ٢: ٤٨٥/ ٣٢٧٥، و فيه:« لقولهم أيسروا جزورا»؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩٠/ ٢٠٥١، و فيه:
أيسروا جزورا- و زاد: قال أبو محمّد: و روي عن عبد اللّه بن مسعود و ابن عبّاس و عطاء و طاوس و سعيد بن جبير و الحسن و ابن سيرين و قتادة و السدّي و عطاء الخراساني نحو ذلك.