التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٣ - وجوبه على الكفاية
كما بدأ».[١]
[٢/ ٦١٠٢] و عن ابن محبوب رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «إنّ اللّه فرض الجهاد و عظّمه و جعله نصره و ناصره، و اللّه ما صحلت دنيا و لا دين إلّا به».[٢]
[٢/ ٦١٠٣] و عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اغزوا تورّثوا أبنائكم مجدا».
[٢/ ٦١٠٤] و بهذا الإسناد أنّ أبا دجانة الأنصاري اعتمّ يوم أحد بعمامة، و أرخى عذبة العمامة بين كتفيه حتّى جعل يتبختر، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ هذه لمشية يبغضها اللّه عزّ و جلّ إلّا عند القتال في سبيل اللّه».[٣]
[٢/ ٦١٠٥] و عن معمّر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «الخير كلّه في السّيف، و تحت السّيف، و في ظلّ السّيف، قال: و سمعته يقول: إنّ الخير كلّ الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة».[٤]
[٢/ ٦١٠٦] و عن سعدان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «من قتل في سبيل اللّه لم يعرّفه اللّه شيئا من سيّئاته».[٥]
[٢/ ٦١٠٧] و روى الشيخ الطائفة الطوسي بإسناده عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليه السّلام، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «للشّهيد سبع خصال من اللّه: أوّل قطرة من دمه مغفور له كلّ ذنب، و الثانية يقع رأسه في حجر زوجتيه من الحور العين، و تمسحان الغبار عن وجهه، و تقولان: مرحبا بك، و يقول هو مثل ذلك لهما، و الثالثة يكسى من كسوة الجنّة، و الرابعة تبتدره خزنة الجنّة بكلّ ريح طيّبة أيّهم يأخذه معه، و الخامسة أن يرى منزله، و السادسة يقال لروحه: اسرح في الجنّة حيث شئت، و السابعة أن ينظر في وجه اللّه و أنّها لراحة لكلّ نبيّ و شهيد».
[٢/ ٦١٠٨] و بإسناده إلى السّكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «فوق كلّ ذي برّ برّ حتّى يقتل الرجل في سبيل اللّه، فإذا قتل في سبيل اللّه فليس فوقه برّ، و فوق كلّ ذي عقوق عقوق حتّى يقتل أحد والديه، فإذا قتل أحد والديه فليس فوقه عقوق».
[١] المصدر: ٧/ ٧.
[٢] المصدر: ٨/ ١١.
[٣] المصدر: ٨/ ١٢- ١٣.
[٤] المصدر: ٨- ٩/ ١٥.
[٥] المصدر: ٥٤/ ٦.