التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٦ - سورة البقرة(٢) آية ٢١٥
الشريف، و نحن نذكر هنا منها نماذج و سيأتي تفصيلها ذيل الآية ٢٧٤، إن شاء اللّه تعالى:
[٢/ ٥٩٨٠] روى في فضل الصدقة، بالإسناد إلى الحسين بن يزيد النوفليّ عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الصدقة تدفع ميتة السوء».
[٢/ ٥٩٨١] و عن إسحاق بن غالب، عمّن حدّثه، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «البرّ و الصدقة ينفيان الفقر و يزيدان في العمر و يدفعان سبعين ميتة السوء».
[٢/ ٥٩٨٢] و عن إسماعيل الجوهريّ عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة و رقبة حتّى انتهى إلى عشرة، و مثلها و مثلها حتّى انتهى إلى سبعين، و لأن أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم و أكسو عورتهم و أكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة و حجّة و حجّة حتّى انتهى إلى عشر و عشر و عشر و مثلها و مثلها حتّى انتهى إلى سبعين».
[٢/ ٥٩٨٣] و عن سهل بن زياد، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من صدّق بالخلف جاد بالعطيّة»[١].
[٢/ ٥٩٨٤] و عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام «داووا مرضاكم بالصدقة، و ادفعوا البلاء بالصدقة، و استنزلوا الرزق بالصدقة، فإنّها تفكّ من بين لحي سبعمائة شيطان، و ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن، و هي تقع في يد الربّ- تبارك و تعالى- قبل أن تقع في يد العبد».
[٢/ ٥٩٨٥] و عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أرض القيامة نار، ما خلا ظلّ المؤمن، فإنّ صدقته تظلّه».
[٢/ ٥٩٨٦] و عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «الصدقة باليد تقي ميتة السوء، و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، و تفكّ عن لحي سبعين شيطانا، كلّهم يأمره أن لا يفعل».
[٢/ ٥٩٨٧] و عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: كان في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأمير
[١] أي من صدّق بأنّ ما ينفقه في سبيل اللّه فهو يستخلف له و يدّخر له يوم القيامة، سخت نفسه بالعطيّة.