التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢١٢
[٢/ ٥٩٢٢] و عن محمّد بن أحمد المدائني عن فضل بن كثير عن الرضا عليه السّلام قال: «من لقي فقيرا مسلما فسلّم عليه خلاف سلامه على الغنيّ، لقى اللّه- عزّ و جلّ- يوم القيامة و هو عليه غضبان»[١].
[٢/ ٥٩٢٣] و جاء في حديث الأربعمائة، عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «لا تحقّروا ضعفاء إخوانكم، فإنّه من احتقر مؤمنا لم يجمع اللّه- عزّ و جلّ- بينهما في الجنّة إلّا أن يتوب»[٢].
[٢/ ٥٩٢٤] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من استذلّ مؤمنا أو مؤمنة، أو حقّره لفقره و قلّة ذات يده، شهّره اللّه يوم القيامة ثمّ يفضحه»[٣].
[٢/ ٥٩٢٥] و قال الصادق عليه السّلام: «من استذلّ مؤمنا لقلّة ذات يده، شهّره اللّه يوم القيامة على رءوس الخلائق لا محالة»[٤].
[٢/ ٥٩٢٦] و قال: «من حقّر مؤمنا مسكينا لم يزل اللّه له حاقرا[٥] ماقتا، حتّى يرجع عن محقرته إيّاه»[٦].
[١] الأمالي: ٥٢٧/ ٧١٤؛ البحار ٦٩: ٣٨/ ٣١.
[٢] الخصال: ٦١٤/ ١٠؛ البحار ٦٩: ٤٢/ ٤٥.
[٣] روضة الواعظين للفتال: ٤٥٤؛ البحار ٦٩: ٤٦/ ٥٧.
[٤] البحار ٦٩: ٥٠/ ٦٣.
[٥] يقال: حقّره أي استصغره و هوّن قدره.
[٦] المصدر: ٥٢/ ٧٨.