التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٠ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
[٢/ ٥٧٢٦] و روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ؟ قال: «التكبير في أيّام التشريق من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث[١]. و في الأمصار عشر صلوات»[٢][٣].
[٢/ ٥٧٢٧] و عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: التكبير في أيّام التشريق في دبر الصلوات؟
فقال: التكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة، و في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات. و أوّل التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر، يقول فيه:
«اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، اللّه أكبر و للّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام».
قال: و إنّما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات، لأنّه إذا نفر الناس في النفر الأوّل أمسك أهل الأمصار عن التكبير، و كبّر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير[٤].
ما ورد في فضل أيّام الحجّ و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
[٢/ ٥٧٢٨] أخرج ابن أبي شيبة و أبو داود و الترمذي و صحّحه و النسائي و ابن أبي الدنيا في الأضاحي و الحاكم و صحّحه عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يوم عرفة و يوم النحر و أيّام التشريق عيدنا أهل الإسلام، و هنّ أيّام أكل و شرب»[٥].
[٢/ ٥٧٢٩] و أخرج البيهقي في الشعب عن ابن عبّاس، سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول و نحن بمنى: «لو يعلم أهل الجمع بمن حلّوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة»[٦].
[٢/ ٥٧٣٠] و أخرج البزّار و أبو يعلى و ابن خزيمة و ابن حبّان و البيهقي عن جابر، أنّ
[١] خمس عشرة صلوات. من ظهر يوم النحر فإلى الفجر من اليوم الثالث عشر.
[٢] لأنّها إلى الفجر من اليوم الثاني عشر.
[٣] الكافي ٤: ٥١٦/ ١.
[٤] المصدر/ ٢.
[٥] الدرّ ١: ٥٥٥- ٥٥٦؛ المصنّف ٢: ٥١٥/ ٤، باب ١١٦؛ أبو داود ١: ٥٤١/ ٢٤١٩، باب ٤٨؛ الترمذي ٢: ١٣٥/ ٧٧٠، باب ٥٨؛ النسائي ٢: ١٥٥/ ٢٨٢٩، باب ١٠٣؛ الحاكم ١: ٤٣٤؛ البيهقي ٤: ٢٩٨.
[٦] الدرّ ١: ٥٦٤؛ الشعب ٣: ٤٧٧/ ٤١١٣؛ الكبير ١١: ٤٤- ٤٥/ ١١٠٢٢؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٧٧، باب فضل الحجّ.