التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٦ - زيارة مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
أخرجه ابن أبي حاتم، و زاد: و روي نحو ذلك عن ابن عمر و ابن الزبير و أبي موسى و مجاهد و عطاء و الحسن و إبراهيم و الضحّاك و أبي مالك و عكرمة و سعيد بن جبير و السدّي و الزّهري و قتادة و الربيع بن أنس و مقاتل بن حيّان و عطاء الخراساني و يحيى بن كثير[١].
و هكذا التعبير بمن تعجّل في يومين، يؤكّد على إرادة هذه الأيّام، دون العشر الأوّل من ذي الحجّ. إذ النفر الأوّل إنّما هو في اليوم الثاني من أيّام التشريق.
[٢/ ٥٧٠٩] و روى أبو جعفر الكليني عن الإمامين الباقر و الصادق عليهما السّلام في قوله تعالى: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ: «أنّ التكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة، و في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات. و أوّل التكبير من دبر صلاة الظهر من يوم النحر، إلى صلاة الفجر من اليوم الثالث، فإذا نفر الناس في النفر الأوّل،[٢] أمسك أهل الأمصار عن التكبير، و كبّر أهل منى ما داموا فيها إلى النفر الأخير»[٣].
[٢/ ٥٧١٠] و عن منصور بن حازم عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى: وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ قال: «هي أيّام التشريق»[٤]. و هكذا روى العيّاشيّ عن حمّاد عنه عليه السّلام.
[٢/ ٥٧١١] و كذا عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام، قال: «التكبير في أيّام التشريق في دبر الصلوات»[٥].
[٢/ ٥٧١٢] و أخرج ابن جرير عن مجاهد و الحسن و إبراهيم و عطاء بن أبي رباح: أنّ الأيّام المعدودات هي أيّام التشريق بمنى[٦].
[٢/ ٥٧١٣] و أخرج الفريابي و عبد بن حميد و المروزي- في العيدين- و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و البيهقي في الشعب و الضياء في المختارة من طرق، عن ابن عبّاس،
[١] ابن أبي حاتم ٢: ٣٦١/ ١٨٩٥؛ ابن كثير ١: ٢٥٢؛ الدرّ ١: ٥٦٢.
[٢] و هو اليوم الثاني من أيّام التشريق.
[٣] الكافي ٤: ٥١٦/ ١ و ٢؛ التهذيب ٣: ١٣٩/ ٤٤ و ٤٥؛ البرهان ١: ٤٤٣؛ نور الثقلين ١: ٢٠٠- ٢٠١.
[٤] الكافي ٤: ٥١٦/ ٣.
[٥] العيّاشيّ ١: ١١٨/ ٢٧٩ و ٢٨٠؛ قرب الإسناد: ١٧/ ٥٥؛ البحار ٩٦: ٣٠٩ و ٣١٠/ ٢١ و ٢٧.
[٦] الطبري ٢: ٤١٣- ٤١٤.