التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٥ - الدنيا رحاب الآخرة
[٢/ ٥٥٩٥] و عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الأعلى عنه عليه السّلام قال: «سلوا اللّه الغنى في الدنيا و العافية.
و في الآخرة المغفرة و الجنّة»[١].
[٢/ ٥٥٩٦] و عن عمرو بن جميع، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «لا خير في من لا يحبّ جمع المال من حلال يكفّ به وجهه، و يقضي به دينه، و يصل به رحمه»[٢].
[٢/ ٥٥٩٧] و عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «استعينوا ببعض هذه على هذه، و لا تكونوا كلولا على الناس»[٣].
[٢/ ٥٥٩٨] و عن عليّ بن غراب عنه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ملعون من ألقى كلّه على الناس»[٤].
[٢/ ٥٥٩٩] و عن ذريح بن يزيد المحاربيّ عنه عليه السّلام قال: «نعم العون الدنيا على الآخرة»[٥].
[٢/ ٥٦٠٠] و في لفظ آخر: «نعم العون على الآخرة الدنيا»[٦].
[٢/ ٥٦٠١] و في ثالث عن الإمام أبي جعفر عليه السّلام: «نعم العون الدنيا على طلب الآخرة»[٧].
[٢/ ٥٦٠٢] و عن عبد اللّه بن أبي يعفور، قال: «قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام: و اللّه إنّا لنطلب الدنيا و نحبّ أن نؤتاها! فقال: تحبّ أن تصنع بها ما ذا؟ قال: أعود بها على نفسي و عيالي، و أصل بها، و أتصدّق بها، و أحجّ و أعتمر! فقال عليه السّلام: ليس هذا طلب الدنيا، هذا طلب الآخرة»[٨].
[٢/ ٥٦٠٣] و عن أحمد بن محمّد بن خالد- رفعه- قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «غنى يحجزك عن الظلم، خير من فقر يحملك على الإثم!»[٩].
[٢/ ٥٦٠٤] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «أيّها الناس إنّما الدنيا دار مجاز، و الآخرة دار قرار.
فخذوا من ممرّكم لمقرّكم، و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم. و أخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم؛ ففيها اختبرتم و لغيرها خلقتم. إنّ المرء إذا هلك قال الناس: ما
[١] المصدر/ ٤.
[٢] المصدر: ٧٢/ ٥.
[٣] المصدر/ ٦. و الكلول جمع الكلّ و هو من ألقى ثقل عيلولته على الناس.
[٤] المصدر/ ٧.
[٥] المصدر/ ٨.
[٦] المصدر/ ٩.
[٧] المصدر: ٧٣/ ١٤.
[٨] المصدر: ٧٢/ ١٠.
[٩] المصدر/ ١١.