التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٠ - ما ذا يكون هذا العهد و الميثاق الذي أخذه الله على العباد؟
الحسن[١].
[٢/ ٨٥٧] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله: وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ قال: الرحم و القرابة[٢].
قوله تعالى: وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
[٢/ ٨٥٨] أخرج ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ قال: يعملون فيها بالمعصية[٣].
[٢/ ٨٥٩] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: يعني و يعملون فيها بالمعاصي[٤].
قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
[٢/ ٨٦٠] أخرج ابن المنذر عن مقاتل في قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ قال: هم أهل النار[٥].
[٢/ ٨٦١] و قال مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ قال: في الآخرة. و هذا كما قال تعالى: أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ[٦].
[٢/ ٨٦٢] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: كلّ شيء نسبه اللّه إلى غير أهل الإسلام من اسم، مثل خاسر، فإنّما يعني به الكفر، و ما نسبه إلى أهل الإسلام فإنّما يعني به الذنب[٧].
[١] التبيان ١: ١٢١؛ مجمع البيان ١: ١٤٠، بلفظ: معناه: أمروا بصلة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المؤمنين فقطعوهم. عن الحسن.
[٢] الدرّ ١: ١٠٥؛ الطبري ١: ٢٦٦/ ٤٧٨، بلفظ: عن قتادة وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ فقطع و اللّه ما أمر اللّه به أن يوصل بقطيعة الرحم و القرابة.
[٣] الدرّ ١: ١٠٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٧٢/ ٢٩٦.
[٤] تفسير مقاتل ١: ٩٥.
[٥] الدرّ ١: ١٠٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٧٣/ ٢٩٩.
[٦] ابن كثير ١: ٧٠.
[٧] الدرّ ١: ١٠٥؛ الطبري ١: ٢٦٧- ٢٦٨/ ٤٧٩؛ ابن كثير ١: ٧٠؛ التبيان ١: ١٢١، بلفظ: قال قوم: كلّما نسبه اللّه من الخسار إلى غير المسلمين فإنّما عنى به الكفر و ما نسب به إلى المسلمين إنّما عنى به الدنيا، روى ذلك عن ابن عبّاس؛ مجمع البيان ١: ١٤٠، بنحو ما روي في التبيان؛ أبو الفتوح ١: ١٨٣.