التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٩
[٢/ ٥٠٨] و أخرج ابن جرير عن مجاهد، قال: الرعد: ملك يزجر السحاب بصوته[١].
[٢/ ٥٠٩] و أخرج عن شهر بن حوشب قال: الرعد: ملك موكّل بالسحاب، يسوقه كما يسوق الحادي الإبل، يسبّح[٢] كلّما خالفت سحابة سحابة صاح بها، فإذا اشتدّ غضبه طارت النار من فيه، فهي الصواعق الّتي رأيتم[٣].
[٢/ ٥١٠] و أخرج عن ابن عبّاس، قال: الرعد: ملك من الملائكة اسمه الرعد، و هو الّذي تسمعون صوته[٤].
[٢/ ٥١١] و أخرج الترمذي بإسناده إلى ابن عبّاس قال: «سألت اليهود النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الرعد ما هو؟ قال: ملك من الملائكة موكّل بالسحاب معه مخاريق[٥] من نار يسوق بها السحاب حيث شاء اللّه. فقالوا: فما هذا الصوت الّذي نسمع؟ قال: زجره بالسحاب إذا زجره حتّى ينتهي إلى حيث أمر.
قالوا: صدقت»[٦].
[٢/ ٥١٢] و أخرج ابن جرير عن أبي مالك، عن ابن عبّاس، قال: الرعد: ملك يزجر السحاب بالتسبيح و التكبير[٧].
[١] الطبري ١: ١١٧ و ٢١٨/ ٣٥١ و ٣٥٧؛ الدرّ ٤: ٦٢٣، سورة الرعد، الآية ١٣.
[٢] اي تلك الصيحة هي تسبيحه.
[٣] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٣؛ البغوي ١: ٩١، بلفظ: قال شهر بن حوشب: الرعد ملك يزجر السحاب فإذا تبدّدت ضمّها، فإذا اشتدّ غضبه طارت من فيه النار فهي الصواعق؛ التبيان ١: ٩٣، بلفظ: روى شهر بن حوشب: إنّ الملك إذا اشتدّ غضبه طارت النار من فيه فهي الصواعق؛ أبو الفتوح ١: ١٤٥؛ الدرّ ٤: ٦٢٢؛ سورة الرعد، الآية ١٣؛ و فيه: أنّ الرعد ملك يزجر السحاب كما يحثّ الراعي الإبل، فإذا شذّت سحابة ضمّها، فإذا اشتدّ غضبه طار من فيه النار، فهي الصواعق؛ الثعلبي ١:
١٦٣. و فيه:« الرعد ملك يزجي السحاب كما يحثّ الراعي الإبل فإذا انتبذت السحاب ضمّها، فإذا اشتدّ غضبه طار من فيه النار فهي الصواعق».
[٤] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٤؛ الدرّ ٤: ٦٢١- ٦٢٢ نقلا عن ابن جرير و ابن مردويه عن ابن عبّاس، بتفاوت. سورة الرعد، الآية ١٣.
[٥] مخاريق: جمع مخراق، آلة شبه سوط يضرب بها البهائم. و هو في الأصل ثوب يلفّ و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا في لعبهم.
[٦] الترمذي ٤: ٣٥٦- ٣٥٧/ ٥١٢١، أبواب تفسير القرآن، سورة الرعد؛ النسائي ٥: ٣٣٧/ ٩٠٧٢؛ القرطبي ١: ٢١٧.
[٧] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٥؛ الدرّ ٤: ٦٢٢، سورة الرعد، الآية ١٣.