التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٥ - إلمامة بشأن النفاق و المنافق
وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ حتّى بلغ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ[١] قال: هذه في المنافقين[٢].
[٢/ ٣٣٠] و أخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ- إلى- فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قال: هؤلاء أهل النفاق[٣].
[٢/ ٣٣١] و روى أسباط عن السدّي في قوله: وَ مِنَ النَّاسِ قال: هم المنافقون[٤].
[٢/ ٣٣٢] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير عن ابن عبّاس. أن صدر سورة البقرة إلى المائة منها، هي في رجال سمّاهم بأعيانهم و أنسابهم من أحبار اليهود، و من المنافقين من الأوس و الخزرج[٥].
[٢/ ٣٣٣] و أخرج ابن المنذر عن محمّد بن سيرين قال: لم يكن عندهم شيء أخوف من هذه الآية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ[٦].
[٢/ ٣٣٤] و أخرج عبد بن حميد عن يحيى بن عتيق قال: كان محمّد (ابن سيرين) يتلو هذه الآية عند ذكر الحجّاج و يقول: أنا لغير ذلك أخوف وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ[٧].
إلمامة بشأن النفاق و المنافق
[٢/ ٣٣٥] أخرج ابن سعد عن أبي يحيى قال سأل رجل حذيفة و أنا عنده فقال: ما النفاق؟ قال:
أن تتكلم باللّسان و لا تعمل به[٨].
[٢/ ٣٣٦] و أخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ، قال: هذا المنافق، يخالف قوله فعله، و سرّه علانيته، و مدخله مخرجه، و مشهده مغيبه[٩].
[١] البقرة ٢: ١٦.
[٢] الدرّ ١: ٧٤؛ عبد الرزّاق ١: ٢٥٩/ ١٧؛ الطبري ١: ١٧٠/ ٢٦٣.
[٣] الطبري ١: ١٧٠/ ٢٦٦.
[٤] القرطبي ١: ١٩٢.
[٥] الدرّ ١: ٧٤. الطبري ١: ١٥٩/ ٢٤٦.
[٦] الدرّ ١: ٧٤؛ صفة المنافق، لجعفر بن محمّد الفريابي: ٧٣.
[٧] الدرّ ١: ٧٤.
[٨] المصدر.
[٩] الطبري ١: ١٧٠/ ٢٦٧.