التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٣ - ما ذا كانت الشجرة المنهية؟
[٢/ ١٢٢١] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و أبو الشيخ عن أبي مالك الغفاري في قوله:
وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: هي السنبلة[١].
[٢/ ١٢٢٢] و أخرج ابن جرير عن ابن إدريس، قال: سمعت أبي عن عطيّة في قوله: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: السنبلة[٢].
[٢/ ١٢٢٣] و أخرج عن رجل من بني تميم أنّ ابن عبّاس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن الشجرة الّتي أكل منها آدم، و الشجرة الّتي تاب عندها؟ فكتب إليه أبو الجلد: سألتني عن الشجرة الّتي نهي عنها آدم و هي السنبلة. و سألتني عن الشجرة الّتي تاب عندها آدم و هي الزيتونة[٣].
قلت: قد أسبقنا الكلام عن مثل هذه السفاسف الواهية، كيف يسأل مثل ابن عبّاس- ترجمان القرآن و التلميذ الملازم للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام- مثل أبا الجلد جيلان بن فروة الأزدي، الرجل المجهول الحال و الّذي حيكت حوله خرافات و الّتي منها هذه الخرافة[٤].
*** [٢/ ١٢٢٤] و أخرج وكيع و ابن سعد و ابن جرير و أبو الشيخ عن جعدة بن هبيرة قال: الشجرة الّتي افتتن بها آدم الكرم، و جعلت فتنة لولده من بعده[٥].
[٢/ ١٢٢٥] و أخرج ابن جرير عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير في قوله: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ قال: الكرم[٦].
[٢/ ١٢٢٦] و عن السدّي، قال: الشجرة هي الكرم[٧].
[٢/ ١٢٢٧] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عبّاس قال: الشجرة الّتي نهي عنها آدم، الكرمة.
و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود. مثله[٨].
[١] الدرّ ١: ١٢٩؛ الطبري ١: ٣٣١/ ٦٠٢؛ ابن عساكر ٧: ٤٠١.
[٢] الطبري ١: ٣٣١/ ٦٠٣؛ الوسيط ١: ١٢١.
[٣] الطبري ١: ٣٣١/ ٦٠٥؛ ابن كثير ١: ٨٣.
[٤] راجع ما كتبناه بهذا الشأن: التفسير و المفسرون في ثوبه القشيب( الجزء التاسع من التمهيد: ٢٢٨- ٢٢٩).
[٥] الدرّ ١: ١٢٩؛ الطبقات الكبرى ١: ٣٤، باب ولد رسول اللّه؛ الطبري ١: ٣٣٢/ ٦١٣.
[٦] الطبري ١: ٣٣٢- ٣٣٣/ ٦١٥.
[٧] الطبري ١: ٣٣٢/ ٦١٢؛ الوسيط ١: ١٢٢. و عن ابن مسعود.
[٨] الدرّ ١: ١٢٩؛ الطبري ١: ٣٣٢/ ٦١٠ و ٦١١، و في ح ٦١١ نقلا عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع-- زيادة قوله: و تزعم اليهود أنّها الحنطة؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٦/ ٣٧٦، و زاد: و كذلك فسّره سعيد بن جبير و الشعبي و جعدة بن هبيرة و السدّي و محمّد بن قيس.