التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥ - في تسميتها
[٢/ ٧] و أخرج البيهقي في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر قال: لا تقولوا سورة البقرة، و لكن قولوا: السورة الّتي يذكر فيها البقرة[١].
[٢/ ٨] و أخرج النسائي عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي قال: هي السبع الطوال: البقرة و آل عمران و النساء و المائدة و الأنعام و الأعراف و يونس[٢].
[٢/ ٩] و روى العيّاشي بإسناده عن سعد الإسكاف[٣] قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أعطيت الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني مكان الزبور، و فضّلت بالمفصّل سبع و ستين سورة».[٤]
[٢/ ١٠] و أخرج أحمد عن واثلة بن الأسقع عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «اعطيت السبع الطوال مكان التوراة و اعطيت المئين مكان الإنجيل و اعطيت المثاني مكان الزّبور و فضّلت بالمفصّل»[٥].
[٢/ ١١] و عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر»[٦].
[٢/ ١٢] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف عن سعيد بن خالد قال: صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالسبع الطوال في ركعة.
و لعلّه أراد قراءة سورة من السبع الطوال لا جميعها. غير أنّ ابن أبي شيبة فهم الجمع و الاقتران، و من ثمّ أورد الحديث في الباب (١٤٢) من كتاب الصلاة، في الرجل يقرن السور في الركعة، من رخّص فيه و زاد: إلّا أنّ وكيعا قال: قرأ ...[٧].
[١] الدرّ ١: ٤٦؛ الشعب ٢: ٥١٩- ٥٢٠/ ٢٥٨٣، باب في تعظيم القرآن، فصل في الاستشفاء بالقرآن.
[٢] النسائي ١: ٣١٨/ ٩٨٨.
[٣] هو سعد بن طريف الحنظلي مولى بني تميم الكوفي، الإسكاف و يقال: الخفّاف بيّاع الخفّ، من أصحاب عليّ بن الحسين ثمّ الباقر و الصادق عليهم السّلام و روى عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام. له روايات تنبئك عن شدّة ولائه لآل البيت، و من ثمّ رموه بالإفراط في التشيّع. و عدّه الأصحاب من الثقات و وصفوا أحاديثه بالصحاح.
[٤] العيّاشي ١: ٤٣/ ١؛ البحار ٨٩: ٢٧/ ٣١.
[٥] مسند أحمد ٤: ١٠٧؛ التبيان ١: ٢٠؛ مجمع البيان ١: ٤١؛ الطبري ١: ٦٨/ ١٠٣.
[٦] مسند أحمد ٦: ٨٢؛ الخطيب ١٠: ١٠٧/ ٥٢٣٢.
[٧] المصنّف ١: ٤٠٤/ ١١؛ الدرّ ١: ٤٧.