التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٠ - دعائم الإسلام
دعائم الإسلام
[٢/ ٢٠٧] و بإسناده عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام: قال: «بني الإسلام على خمس: على الصّلاة و الزّكاة و الصيام و الحجّ و الولاية، و لم يناد بشيء كما نودي بالولاية»[١].
[٢/ ٢٠٨] و بإسناده عن عجلان أبي صالح قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و الإقرار بما جاء به من عند اللّه و الصلوات الخمس و أداء الزكاة و صوم شهر رمضان و حجّ البيت و ولاية وليّنا و عداوة عدوّنا و الدخول مع الصّادقين»[٢].
[٢/ ٢٠٩] و بإسناده عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «بني الإسلام على خمس: على الصّلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الولاية، و لم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع و تركوا هذه- يعني الولاية-»[٣].
[٢/ ٢١٠] و بإسناده عن ابن العرزميّ، عن أبيه، عن الصادق عليه السّلام قال: قال: «أثافي الإسلام[٤] ثلاثة: الصلاة و الزكاة و الولاية، لا تصحّ واحدة منهنّ إلّا بصاحبتيها»[٥].
[٢/ ٢١١] و بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصّلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم و الولاية، قال زرارة: فقلت: و أيّ شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنّها مفتاحهنّ و الوالي هو الدّليل عليهنّ، قلت: ثمّ الّذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال: الصلاة.
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الصلاة عمود دينكم، قلت: ثمّ الّذي يليها في الفضل؟ قال: الزكاة لأنّه قرنها بها و بدأ بالصلاة قبلها و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الزكاة تذهب الذنوب. قلت: و الّذي يليها في الفضل؟
قال: الحجّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[٦] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لحجّة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة، و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه و أحسن ركعتيه غفر اللّه له، قلت: و ما بال الصوم؟ قال: قال
[١] المصدر: ١٨/ ١.
[٢] المصدر/ ٢.
[٣] المصدر/ ٣.
[٤] الأثافي جمع الأثفيّة بالضم و الكسر و هي الأحجار الّتي توضع عليها القدر و أقلّها ثلاثة.
[٥] الكافي ٢: ١٨/ ٤.
[٦] آل عمران ٣: ٩٧.