التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٠ - سورة البقرة(٢) آية ٣
لمن آمن بي و لم يرني»[١].
[٢/ ٢٦٥] و أخرج الطيالسي و عبد بن حميد عن نافع قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن رأيتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأعينكم هذه؟ قال: نعم. قال: طوبى لكم. فقال ابن عمر: أ لا أخبرك بشيء سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟ قال: بلى. قال: سمعته يقول: «طوبى لمن رآني و آمن بي، و طوبى لمن آمن بي و لم يرني» ثلاث مرّات[٢].
[٢/ ٢٦٦] و أخرج أحمد و أبو يعلى و الطبراني عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «طوبى لمن رآني و آمن بي، و طوبى لمن آمن بي و لم يرني» سبع مرّات[٣].
[٢/ ٢٦٧] و أخرج الحاكم عن أبي هريرة مرفوعا «أنّ ناسا من أمّتي يأتون بعدي، يودّ أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله و ماله»[٤].
قوله تعالى: وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
[٢/ ٢٦٨] أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس قال: إقامة الصلاة، إتمام الركوع و السجود و التلاوة و الخشوع و الإقبال عليها فيها[٥].
[٢/ ٢٦٩] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ قال: المكتوبة الخمس يعني يقيمون ركوعها و سجودها في مواقيتها[٦].
[١] الدرّ ١: ٦٧؛ مسند أحمد ٣: ٧١، مسند أبي سعيد الخدرى؛ ابن حبّان ١٦: ٢١٣/ ٧٢٣٠، باختلاف يسير؛ مجمع الزّوائد ١٠: ٦٧، كتاب المناقب، باب ما جاء في من آمن بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يره.
[٢] الدرّ ١: ٦٧- ٦٨؛ الطيالسي: ٢٥٢- ٢٥٣/ ١٨٤٥؛ منتخب مسند عبد بن حميد: ٢٤٧/ ٧٦٩.
[٣] الدرّ ١: ٦٨؛ مسند أحمد ٣: ١٥٥،« مسند أنس بن مالك» بلفظ:« عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طوبى لمن آمن بي و رآني، مرّة و طوبى لمن آمن بى و لم يرني، سبع مرّات» و أبو يعلى ٦: ١١٩/ ٣٣٩١، باختلاف يسير؛ الصغير ٢:
٣٤/ ٨٥٨، بلفظ:« ... حدّثنا دينار بن عبد اللّه مولى أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طوبى لمن رآني و من آمن بي و من رأى من رآني»؛ مجمع الزّوائد ١٠: ٦٦- ٦٧.
[٤] الدرّ ١: ٦٨؛ الحاكم ٤: ٨٥، كتاب معرفة الصحابة؛ الأوسط ٧: ٨٩/ ٦٩٣٨؛ الصغير ١: ٣٣٩/ ٢٢٢٤؛ كنز العمّال ١٢:
١٦٤/ ٣٤٤٩٣.
[٥] الدرّ ١: ٦٨؛ الطبري ١: ١٥٣/ ٢٣٣.
[٦] تفسير مقاتل ١: ٨١.