التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٩ - ملحوظة
و الحسين إلّا تبت عليّ فتاب عليه»[١].
[٢/ ١٤٥١] و روى بإسناده إلى أبي سعيد المدائني يرفعه [إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم] «في قول اللّه عزّ و جلّ:
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال: سأله بحقّ محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام»[٢].
[٢/ ١٤٥٢] و قال الكليني- ذيل الحديث الذي رويناه عنه آنفا عن الروضة-: و في رواية أخرى «في قوله- عزّ و جلّ-: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال: سأله بحقّ محمّد و عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة- صلّى اللّه عليهم-»[٣].
[٢/ ١٤٥٣] و روى بإسناده إلى المفضّل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام «سأله عن قول اللّه تعالى: وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ما هذه الكلمات؟ قال: هي الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه، و هو أنّه قال: «يا ربّ أسألك بحقّ محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت عليّ»، فتاب اللّه عليه، إنّه هو التوّاب الرحيم»[٤].
[٢/ ١٤٥٤] و روى بإسناده إلى محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و ساق الحديث إلى قوله: «فقالا: اللّهمّ إنّا نسألك بحقّ الأكرمين عليك محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة، إلّا تبت علينا و رحمتنا، فتاب اللّه عليهما، إنّه هو التوّاب الرحيم»[٥].
ملحوظة
قد يتشكّك البعض في مثل هذه الروايات، حيث لا موضع لآل البيت حينذاك و هم لم يخلقوا
[١] نور الثقلين ١: ٦٨؛ الخصال: ٢٧٠/ ٨؛ معاني الأخبار: ١٢٥/ ١، باب: معنى الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه؛ البحار ١١: ١٧٦/ ٢٢؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٢- ٣٨٣؛ البرهان ١: ١٩٤- ١٩٥/ ٥.
[٢] نور الثقلين ١: ٦٧؛ معاني الأخبار: ١٢٥/ ٢، باب معنى الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه؛ البحار ١١: ١٧٧/ ٢٣؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٢؛ البرهان ١: ١٩٥/ ٦.
[٣] الكافي ٨: ٣٠٥. ذيل الرقم ٤٧٢؛ البرهان ١: ١٩٣/ ٢؛ كنز الدقائق ١: ٣٨١.
[٤] نور الثقلين ١: ٦٨؛ كمال الدين: ٣٥٨- ٣٥٩/ ٥٧؛ الخصال: ٣٠٤- ٣٠٥/ ٨٤؛ البحار ١٢: ٦٦/ ١٢؛ كنز الدقائق ١:
٣٨٣.
[٥] نور الثقلين ١: ٦٧- ٦٨؛ معاني الأخبار: ١١٠/ ١، باب معنى الأمانة الّتي عرضت على السماوات و الأرض؛ البحار ١١:
١٧٤/ ١٩؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٢.