التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣
[٢/ ٦٥٥] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ قال: مثل القرآن وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ قال: ناس يشهدون لكم إذا أتيتم بها أنّه مثله[١].
قوله تعالى: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ
[٢/ ٦٥٦] قال مجاهد: معنى قوله: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ: أي ادعوا ناسا يشهدون لكم، أي يشهدون أنّكم عارضتموه[٢].
[٢/ ٦٥٧] و أخرج ابن جرير و ابن إسحاق و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ و قال: أعوانكم على ما أنتم عليه فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فقد بيّن لكم الحقّ[٣].
[٢/ ٦٥٨] و قال عليّ بن إبراهيم في قوله: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ: يعني الّذين عبدوهم و أطاعوهم[٤].
[٢/ ٦٥٩] و قال الفرّاء: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ: أي آلهتكم[٥].
[٢/ ٦٦٠] و قال مقاتل بن سليمان: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ يقول: و استعينوا بالآلهة الّتي تعبدون مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول من تلقاء نفسه[٦].
[١] الدرّ ١: ٨٩؛ الطبري ١: ٢٤٠ و ٢٤١/ ٤١٥ و ٤١٧، نقلا عن مجاهد.
[٢] القرطبي ١: ٢٣٣؛ الطبري ١: ٢٤١/ ٤١٧؛ ابن كثير ١: ٦٢؛ البغوي ١: ٩٤؛ التبيان ١: ١٠٤، بلفظ: قال مجاهد و ابن جريج: أراد قوما يشهدون لكم بذلك ممّن يقبل قولهم؛ مجمع البيان ١: ١٢٦، بنحو ما رواه التبيان.
[٣] الدرّ ١: ٨٩؛ الطبري ١: ٢٤١ و ٢٤٣/ ٤١٦ و ٤١٩؛ ابن أبي حاتم ١: ٦٣- ٦٤/ ٢٤٠؛ ابن كثير ١: ٦٢، بلفظ: قال ابن عبّاس: شهداءكم أعوانكم؛ التبيان ١: ١٠٤، في تفسير قوله تعالى وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ، قال الشيخ: هذا القول أقوى؛ مجمع البيان ١: ١٢٦، بلفظ: قال ابن عبّاس: يعني أعوانكم و أنصاركم الّذين يظاهرونكم على تكذيبكم. قال الطبرسي: قول ابن عبّاس أقوى.
[٤] القمي ١: ٣٤.
[٥] القرطبي ١: ٢٣٢؛ التبيان ١: ١٠٤؛ مجمع البيان ١: ١٢٦.
[٦] تفسير مقاتل ١: ٩٣.