التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٦ - ما ذا فعل إبليس عند هبوط آدم؟
غمّ، فجعل لا يدري كيف يصنع، فأوحى اللّه إليه: أن اقع فأقعى، فلمّا قضى حاجته فوجد الريح جزع و بكى و عضّ على إصبعه، فلم يزل يعضّ عليها ألف عام[١].
ما ذا فعل إبليس عند هبوط آدم؟
[٢/ ١٣٩٦] أخرج ابن عساكر عن عبد الملك بن عمير قال: لمّا أهبط آدم و إبليس، ناح إبليس حتّى بكى آدم، ثمّ حدا حتّى ضحك[٢].
[٢/ ١٣٩٧] و أخرج العيّاشي عن جابر بن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «كان إبليس أوّل من تغنّى و أوّل من ناح و أوّل من حدا: لمّا أكل آدم من الشجرة تغنّى، و لمّا اهبط حدا، و لمّا استقرّ على الأرض ناح يذكّره ما في الجنّة»[٣].
[٢/ ١٣٩٨] و أخرج الصدوق بالإسناد إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «نخر إبليس نخرتين: حين أكل آدم من الشجرة و حين أهبط به من الجنّة»[٤].
قوله تعالى: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
[٢/ ١٣٩٩] أخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ قال: مقامهم فيها[٥].
[٢/ ١٤٠٠] و أخرج عن الربيع في قوله: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ قال: هو قوله: جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً[٦].[٧]
[٢/ ١٤٠١] و عن أبي العالية في قوله: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ قال: هو قوله: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً[٨].[٩]
[٢/ ١٤٠٢] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ قال: مستقرّ
[١] الدرّ ١: ١٤١؛ ابن عساكر ٧: ٤١٠، رقم ٥٧٨.
[٢] الدرّ ١: ١٤١؛ ابن عساكر ٧: ٤٣٨، رقم ٥٧٨.
[٣] البرهان ١: ١٩٢/ ١٧؛ العيّاشي ١: ٥٨/ ٢٣، و ١: ٣٠٣/ ٢٧٦، سورة النساء؛ البحار ١١: ٢١٢/ ٢٠.
[٤] نور الثقلين ١: ٦٤؛ الخصال: ٢٦٣/ ١٤١؛ البحار ١١: ٢٠٤/ ١.
[٥] الطبري ١: ٣٤٥/ ٦٤٣؛ القرطبي ١: ٣٢١، بلفظ:« أي موضع استقرار- قاله أبو العالية و ابن زيد».
[٦] غافر ٤٠: ٦٤.
[٧] الطبري ١: ٣٤٥/ ٦٤٠.
[٨] البقرة ٢: ٢٢.
[٩] الطبري ١: ٣٤٥/ ٦٣٩.