التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١١ - في طبقات السماء
في طبقات السماء
[٢/ ٩٢٠] أخرج البيهقي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّه نظر إلى السماء فقال: تبارك اللّه ما أشدّ بياضها، و الثانية أشدّ بياضا منها، ثمّ كذلك حتّى بلغ سبع سماوات، ثمّ قال: خلق اللّه سبع سماوات و خلق فوق السابعة الماء، و جعل فوق الماء العرش، و جعل فوق السماء الدنيا الشمس، و القمر، و النجوم، و الرجوم[١].
[٢/ ٩٢١] و أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني في الأوسط و أبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال: السماء الدنيا موج مكفوف، و الثانية مرمرة بيضاء، و الثالثة حديد، و الرابعة نحاس، و الخامسة فضّة، و السادسة ذهب، و السابعة ياقوتة حمراء، و ما فوق ذلك صحارى من نور، و لا يعلم ما فوق ذلك إلّا اللّه، و ملك موكّل بالحجب يقال له: ميطاطروش[٢].
[٢/ ٩٢٢] و أخرج أبو الشيخ عن سلمان الفارسي قال: السماء الدنيا من زمردة خضراء و اسمها رقيعاء، و الثانية من فضّة بيضاء و اسمها أزقلون، و الثالثة من ياقوتة حمراء و اسمها قيذوم، و الرابعة من درّة بيضاء و اسمها ماعونا، و الخامسة من ذهبة حمراء و اسمها ريقا، و السادسة من ياقوتة صفراء و اسمها دقناء، و السابعة من نور و اسمها عريباء[٣].
[٢/ ٩٢٣] و أخرج أبو الشيخ عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: «اسم السماء الدنيا رقيع، و اسم السابعة الضراح»[٤].
[٢/ ٩٢٤] و أخرج عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الردّ على الجهميّة و ابن المنذر عن ابن عبّاس قال: سيّد السماوات السماء الّتي فيها العرش، و سيّد الأرضين الأرض الّتي نحن عليها، و سيّد
[١] الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٦٣، باب ما جاء في العرش و الكرسيّ؛ الدرّ ١: ١٠٩.
[٢] الدرّ ١: ١٠٩؛ الأوسط ٦: ١٥- ١٦/ ٥٦٦١، إلى قوله« ياقوتة»؛ العظمة ٣: ١٠٤٤/ ٥٦٢، باب ٢٠( صفة السماوات)، بلفظ: عن الربيع بن أنس قال: السماء الدنيا موج مكفوف، و الثانية صخرة، و الثالثة حديد، و الرابعة نحاس، و الخامسة فضّة، و السادسة ذهب، و السابعة ياقوتة؛ أبو الفتوح ١: ١٩٤، باختصار؛ مجمع الزوائد ٨: ١٣١- ١٣٢، إلى قوله« ياقوتة»؛ الطبري ١٤: ١٩٦/ ٢٦٦٤٧، إلى قوله« ياقوتة» سورة الطلاق، الآية ١٢.
[٣] الدرّ ١: ١٠٩؛ العظمة ٤: ١٣٨٧- ١٣٨٩/ ٩٠٦، باب ٢٩( صفة الأرضين و ما فيهنّ من خلق اللّه ...).
[٤] الدرّ ١: ١٠٩؛ العظمة ٣: ١٠٤٦/ ٥٦٤، كنز العمّال ٦: ١٧٠/ ١٥٢٣٦.