التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣ - ٥ - الإيقان بالآخرة
[٢/ ١١٩] و أخرج أحمد في الزهد و ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال: «الريب» الشّك من الكفر[١] أي الناشئ من الكفر.
قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
[٢/ ١٢٠] أخرج وكيع و ابن جرير عن الشعبي في قوله: هُدىً قال: من الضلالة[٢].
[٢/ ١٢١] و أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قال: جعله اللّه هدى و ضياء لمن صدّق به، و نورا للمتقين[٣].
[٢/ ١٢٢] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس في قوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قال: للمؤمنين الّذين يتّقون الشرك و يعملون بطاعتي[٤].
[٢/ ١٢٣] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود و ناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في قوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ، قال: نور لِلْمُتَّقِينَ، و قال: هم المؤمنون[٥].
[٢/ ١٢٤] و أخرج ابن جرير عن قتادة هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قال: هم من نعتهم و وصفهم فأثبت صفتهم فقال: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ[٦].
[٢/ ١٢٥] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله هُدىً لِلْمُتَّقِينَ أي الّذين يحذرون من أمر اللّه عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى، و يرجون رحمته في
[١] الدرّ ١: ٦٠؛ الزّهد: ٢١٨/ ٧٥٦،( زهد أبي الدرداء)؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٤/ ٥٥.
[٢] الدرّ ١: ٦٠؛ الطبري ١: ١٤٥/ ٢١٢.
[٣] الدرّ ١: ٦١.
[٤] الدرّ ١: ٦٠؛ الطبري ١: ١٤٨/ ٢١٩؛ البغوي ١: ٨١، بلفظ: قال ابن عبّاس: المتّقي من يتّقي الشرك و الكبائر و الفواحش؛ التبيان ١: ٥٤، بلفظ: قيل: إنّ المتّقين هم الّذين اتّقوا الشرك و برءوا من النفاق. و هذا الوجه ضعيف لأنّه يلزم عليه وصف الفاسق المتهتك بأنّه متّق إذا كان بريئا من الشرك و النفاق؛ أبو الفتوح ١: ١٠١.
[٥] الدرّ ١: ٦٠؛ الطبري ١: ١٤٥/ ٢١٣. و ١٤٧/ ٢١٦؛ ابن كثير ١: ٤٢، نقلا عن أبي مالك و ابن عبّاس و ابن مسعود و عن أناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٦] الدرّ ١: ٦٤؛ الطبري ١: ١٤٧- ١٤٨/ ٢١٨؛ ابن كثير ١: ٤٢.