التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٧ - ما هي الكلمات؟
[٢/ ١٤٤٤] و روى الصدوق بإسناده إلى معمر بن راشد قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يذكر حديث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع يهوديّ حيث سأله عن أفضليّته على نبيّ اللّه موسى عليه السّلام فقال له النبيّ: «إنّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه، و لكنّي أقول: إنّ آدم عليه السّلام لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و آل محمّد لمّا غفرت لي. فغفرها اللّه له ...»[١].
[٢/ ١٤٤٥] و أخرج العيّاشي عن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه العلوي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السّلام، قال: «الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه، قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّد لمّا تبت عليّ، قال:
و ما علمك بمحمّد؟ قال: رأيته في سرادقك الأعظم مكتوبا و أنا في الجنّة»[٢].
[٢/ ١٤٤٦] و أخرج الطبراني في المعجم الصغير و الحاكم و صحّحه و أبو نعيم و البيهقي كلاهما في الدلائل و ابن عساكر عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لمّا أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال: أسألك بحقّ محمّد إلّا غفرت لي؟ فأوحى اللّه إليه: و من محمّد؟ فقال:
تبارك اسمك، لمّا خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه» فعلمت أنّه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممّن جعلت اسمه مع اسمك! فأوحى اللّه إليه: يا آدم إنّه آخر النبيّين من ذرّيّتك، و لو لا هو ما خلقتك»[٣].
[٢/ ١٤٤٧] و أخرج ابن المنذر عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: «لمّا
[١] أمالي الصدوق: ٢٨٧/ ٣٢٠- ٤، المجلس ٣٩؛ ترتيب الأمالي ١: ٥٨٨/ ٥٥٥- ٢؛ روضة الواعظين، القتّال: ٢٧٢، عنوان مناقب آل محمّد؛ جامع الأخبار، السبزواري: ٤٤- ٤٥/ ٤٨- ٩، الفصل الرابع؛ البرهان ١: ١٩٨/ ١٤؛ الاحتجاج ١: ٥٤- ٥٥.
[٢] البرهان ١: ١٩٦- ١١؛ العيّاشي ١: ٥٩/ ٢٨؛ البحار ١١: ١٨٧/ ٤٠ و ١٦: ٣٦٧/ ٧٤.
[٣] الدرّ ١: ١٤٢؛ الصغير ٢: ٨٣/ ٩٩١؛ الحاكم ٢: ٦١٥ و قال: هذا حديث صحيح الإسناد؛ دلائل النبوة للبيهقي ٥: ٤٨٩، باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنعمة ربّه- عزّ و جلّ- أخرجه عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« لمّا اقترف آدم الخطيئة، قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّد لمّا غفرت لي، فقال اللّه- عزّ و جلّ-: يا آدم! و كيف عرفت محمّدا و لم أخلقه؟ قال: لأنّك يا ربّ لمّا خلقتنى بيدك و نفخت فيّ من روحك، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا:« لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه»، فعملت أنّك لم تضف إلى اسمك إلّا أحبّ الخلق إليك، فقال اللّه- عزّ و جلّ-: صدقت يا آدم، إنّه لأحبّ الخلق إليّ، و إذ سألتني بحقّه فقد غفرت لك، و لو لا محمّد ما خلقتك»؛ ابن عساكر ٧: ٤٣٧؛ مجمع الزوائد ٨: ٢٥٣، باب: عظم قدره صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط و الصغير.