التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٥ - سورة البقرة(٢) آية ٧
[٢/ ٣٠٩] و عن ابن جريج قال: حدّثني عبد اللّه بن كثير أنّه سمع مجاهدا يقول: الرّان أيسر من الطبع، و الطبع أيسر من الإقفال، و الإقفال أشدّ ذلك كلّه[١].
[٢/ ٣١٠] و أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: الختم على القلب و السمع، و الغشاوة على البصر. قال اللّه تعالى ذكره: فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ[٢] و قال: وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً[٣].[٤].
[٢/ ٣١١] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في الآية قال: الختم على قلوبهم و على سمعهم، و الغشاوة على أبصارهم[٥].
[٢/ ٣١٢] و أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ قال: أطاعوا الشيطان فاستحوذ عليهم، فختم اللّه على قلوبهم و على سمعهم، و على أبصارهم غشاوة، فهم لا يبصرون هدى و لا يسمعون و لا يفقهون و لا يعقلون[٦].
[٢/ ٣١٣] و قال الطبرسي: قيل في معنى الختم وجوه ... منها: أنّ المراد بذلك أنّه تعالى ذمّهم بأنّها كالمختوم عليها، في أنّه لا يدخلها الإيمان و لا يخرج عنها الكفر. عن الأصمّ و أبي مسلم الأصفهاني[٧].
[٢/ ٣١٤] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ فلا يعقلون و لا يسمعون، و جعل على أبصارهم، قال: أعينهم غِشاوَةٌ فلا يبصرون[٨].
[٢/ ٣١٥] و قال القرطبي: فالختم على القلوب عدم الوعي عن الحقّ- سبحانه- مفهوم
[١] الطبري ١: ١٦٤/ ٢٥٣؛ ابن كثير ١: ٤٨؛ التبيان ١: ٦٤، و فيه:« الرّين» بدل« الرّان».
[٢] الشورى ٤٢: ٤٢.
[٣] الجاثية ٤٥: ٢٣.
[٤] الطبري ١: ١٦٧/ ٢٥٦؛ ابن كثير ١: ٤٩.
[٥] الدرّ ١: ٧٣؛ الطبري ١: ١٦٦/ ٢٥٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٤١- ٤٢/ ١٠٠، بلفظ:« عن ابن عبّاس: في قوله: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ: و الغشاوة على أبصارهم».
[٦] الدرّ ١: ٧٣؛ ابن كثير ١: ٤٨، باختلاف يسير.
[٧] مجمع البيان ١: ٩٦- ٩٧؛ التبيان ١: ٦٣، مع عدم ذكر الراوي.
[٨] الدرّ ١: ٧٣؛ الطبري ١: ١٦٨/ ٢٥٨، نقلا عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.