التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١٧ - سورة البقرة(٢) آية ٣١
كُلَّها الطست و الدست سنانه منه؟ فقال: الفجاج و الأودية، و أهوى بيده كذا و كذي»[١].
[٢/ ١٠٦٥] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها قال: علّمه اسم الصحفة و القدر و كلّ شيء[٢].
[٢/ ١٠٦٦] و قال السّدّي عمّن حدّثه عن ابن عبّاس في قوله: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها قال: علّمه أسماء ولده إنسانا إنسانا و الدوابّ فقيل: هذا الحمار، هذا الجمل، هذا الفرس[٣].
[٢/ ١٠٦٧] و قال الطبرسي: روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه «سئل عن هذه الآية فقال: الأرضين و الجبال و الشعاب و الأودية، ثمّ نظر إلى بساط تحته فقال: و هذا البساط ممّا علّمه»[٤].
[٢/ ١٠٦٨] و روى العيّاشي عن الفضل أبي العبّاس، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «سألته عن قول اللّه:
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ما هي؟ قال: أسماء الأودية و النبات و الشجر و الجبال»[٥].
[٢/ ١٠٦٩] و روى عليّ بن إبراهيم القمي في قوله: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها قال: أسماء الجبال و البحار و الأودية و النبات و الحيوان[٦].
[٢/ ١٠٧٠] و أخرج الحاكم في تاريخه و ابن عساكر و الديلمي عن عطيّة بن يسر مرفوعا، في قوله: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها قال: علّمه اللّه في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف و قال له: قل لولدك و ذرّيّتك: إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحرف، و لا تطلبوها بالدين، فإنّ الدين لي وحدي خالصا. ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له[٧].
و لعلّ في هذا الحديث ما يكشف السرّ عن الأسماء الّتي علّمها آدم ... و هو ما نبّهنا عليه- مسبقا
[١] البرهان ١: ١٦٨/ ١٢؛ العيّاشي ١: ٥١/ ١٣؛ البحار ١١: ١٤٧/ ٢٠. و الطست إناء من نحاس لغسل الأيدي. و معه إبريق يكون الغسل بصبّ الماء منه. و لعلّه المراد من الدستشويه. و قد صحّف إلى الدست سنانه كما في المتن.
[٢] الدرّ ١: ١٢٠؛ الطبري ١: ٣٠٩/ ٥٤٣؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٠/ ٣٣٧.
[٣] ابن كثير ١: ٧٦.
[٤] مجمع البيان ١: ١٥٢؛ العيّاشي ١: ٥١/ ١١؛ البحار ١١: ١٤٦- ١٤٧.
[٥] العيّاشي ١: ٥١/ ١٢؛ البحار ١١: ١٤٧/ ١٩.
[٦] القمي ١: ٤٥.
[٧] ابن عساكر ٥٧: ٥، رقم ٧١٩٥، ترجمة مأمون بن أحمد؛ الدرّ ١: ١٢١؛ فردوس الأخبار، الديلمي ٣: ٧١/ ٣٩٢٣؛ كنز العمّال ١٠: ٢٠٦/ ٢٩٠٩١.