التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٢ - سورة البقرة(٢) آية ٢٤
[٢/ ٦٧٠] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس في الآية قال: هي حجارة في النار من كبريت أسود يعذّبون به مع النار[١].
[٢/ ٦٧١] و أخرج ابن جرير عن عمرو بن ميمون قال: هي حجارة من كبريت، خلقها اللّه يوم خلق السماوات و الأرض، في السماء الدنيا فأعدّها للكافرين[٢].
[٢/ ٦٧٢] و روي عن مجاهد قال: حجارة من كبريت أنتن من الجيفة[٣].
[٢/ ٦٧٣] و قال ابن جريج: حجارة من كبريت أسود في النار، و قال لي عمرو بن دينار: أصلب من هذه الحجارة و أعظم[٤].
[٢/ ٦٧٤] و أخرج ابن مردويه و البيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال: «تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هذه الآية وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ فقال: أوقد عليها ألف عام حتّى احمرّت، و ألف عام حتّى ابيضّت، و ألف عام حتّى اسودّت، فهي سوداء مظلمة لا يطفأ لهبها»[٥].
[٢/ ٦٧٥] و أخرج ابن أبي شيبة و الترمذي و ابن مردويه و البيهقي في البعث عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أوقدت النار ألف سنة حتّى احمرّت ثمّ أوقد عليها ألف سنة حتّى ابيضّت، ثمّ أوقد عليها ألف سنة حتّى اسودّت، فهي سوداء مظلمة»[٦].
[٢/ ٦٧٦] و أخرج أحمد و مالك و البخاري و مسلم و البيهقي في البعث عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «نار بني آدم الّتي توقدون، جزء من سبعين جزءا[٧] من نار جهنم فقالوا: يا
[١] الدرّ ١: ٩٠؛ الطبري ١: ٢٤٤/ ٤٢٢، نقلا عن ابن عبّاس و عن مرّة عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ البغوي ١: ٩٤، بلفظ: قال ابن عبّاس و أكثر المفسرين: يعني حجارة الكبريت لأنّها أكثر التهابا.
[٢] الدرّ ١: ٩٠؛ الطبري ١: ٢٤٤/ ٤٢٠، نقلا عن عمرو بن ميمون عن عبد اللّه؛ ابن كثير ١: ٦٤.
[٣] ابن كثير ١: ٦٤.
[٤] ابن كثير ١: ٦٤.
[٥] الدرّ ١: ٩٠؛ الشعب ١: ٤٨٩/ ٧٩٩، باب: في الخوف من اللّه تعالى؛ ابن كثير ٢: ٣٩١، سورة التوبة، الآية ٨١.
[٦] الدرّ ١: ٩٠؛ المصنّف ٨: ٩٩/ ٤٩، باب ١، كتاب ذكر النار؛ الترمذي ٤: ١١٠- ١١١/ ٢٧١٧، باب ٧، كتاب صفة جهنّم؛ البعث و النشور: ٢٨٧/ ٥٠٥، باب ما جاء في شدّة حرّ جهنّم؛ كنز العمّال ١٤: ٥٢٢/ ٣٩٤٨٣؛ القرطبي ١٩: ٢٣٥، سورة التكوير، الآية ١٢.
[٧] البعث و النشور: جزءا.