التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٦
عذابها بالجنّة الّتي كانت معدّة لهم لو آمنوا وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ إلى الحقّ و الصواب»[١].
[٢/ ٤٥٥] و قال عليّ بن ابراهيم: الضلالة هاهنا: الحيرة، و الهدى: البيان. فاختاروا الحيرة و الضلالة على الهدى و البيان، فضرب اللّه فيهم مثلا[٢].
[٢/ ٤٥٦] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى قال: الكفر بالإيمان[٣].
[٢/ ٤٥٧] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود و ناس من الصحابة في قوله: اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى قال: أخذوا الضلالة، و تركوا الهدى[٤].
[٢/ ٤٥٨] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى قال: آمنوا ثمّ كفروا[٥].
[٢/ ٤٥٩] و أخرج عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله:
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى قال: استحبّوا الضلالة على الهدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ قال: قد و اللّه رأيتموهم خرجوا من الهدى إلى الضلالة، و من الجماعة إلى الفرقة، و من الأمن إلى الخوف، و من السنّة إلى البدعة[٦].
[٢/ ٤٦٠] و قال الطبرسي رحمه اللّه: إنّهم استبدلوا بالإيمان الّذي كانوا عليه قبل البعثة كفرا، لأنّهم كانوا يبشّرون بمحمّد، و يؤمنون به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلمّا بعث كفروا به، فكأنّهم استبدلوا الكفر بالإيمان، عن الكلبي و مقاتل[٧].
[٢/ ٤٦١] و قال مقاتل بن سليمان: ثمّ نعتهم فقال- سبحانه-: أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
[١] البرهان ١: ١٤٦؛ تفسير الإمام: ١٢٥- ١٢٦/ ٦٤؛ البحار ٦٥: ١٠٦/ ٢٠.
[٢] البرهان ١: ١٤٦؛ القمي ١: ٣٤؛ البحار ٩: ١٧٥.
[٣] الدرّ ١: ٨٠؛ الطبري ١: ١٩٨/ ٣٢١؛ ابن أبي حاتم ١: ٤٩/ ١٥٣.
[٤] الدرّ ١: ٨٠؛ الطبري ١: ١٩٨/ ٣٢٢؛ الثعلبي ١: ١٥٩.
[٥] الدرّ ١: ٩٠؛ الطبري ١: ١٩٨/ ٣٢٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٥٠/ ١٥٤.
[٦] الدرّ ١: ٨٠؛ عبد الرزّاق ١: ٢٦٠/ ١٨؛ الطبري ١: ١٩٨ و ٢٠١/ ٣٢٣ و ٣٢٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٤٩ و ٥٠/ ١٥٢ و ١٥٧؛ أبو الفتوح ١: ١٣١.
[٧] مجمع البيان ١: ١١١.