التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٤ - ما هي الكلمات؟
لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فارحمني إنّك أنت أرحم الراحمين. لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم[١].
[٢/ ١٤٣٦] و أخرج هنّاد في الزهد عن سعيد بن جبير قال: قال: لمّا أصاب آدم الخطيئة فزع إلى كلمة الإخلاص: لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّ عملت سوءا و ظلمت نفسى فاغفر لي إنّك أنت خير الغافرين، لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّ عملت سوءا و ظلمت نفسى فارحمني إنّك أنت أرحم الراحمين، لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّ عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم[٢].
[٢/ ١٤٣٧] و أخرج ابن جرير عن مجاهد، كان يقول في قول اللّه: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ: الكلمات «اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي إنّك خير الغافرين.
اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّي إنّي ظلمت نفسي فارحمني إنّك خير الراحمين. اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، ربّ إنّي ظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم»[٣].
[٢/ ١٤٣٨] و قال الحسن بن راشد: إذا استيقظت من منامك فقل الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه:
سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة و الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلّا أنت، إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني إنّك أنت التوّاب الرحيم الغفور[٤].
[٢/ ١٤٣٩] و أخرج الواحدي عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: الكلمات هي: أنّ آدم عليه السّلام قال:
يا ربّ أ لم تخلقني بيدك؟ قال: بلى، قال: أ لم تسكني جنّتك؟ قال: بلى، قال: فلم أخرجتني منها؟
قال: بشؤم معصيتك. قال: يا ربّ أ رأيت إن تبت و أصلحت أ راجعي أنت إلى الجنّة؟ قال: نعم، قال:
فهذه الكلمات[٥].
[١] الدرّ ١: ١٤٥؛ الشعب ٥: ٤٣٤/ ٧١٧٣، باب في معالجة كلّ ذنب بالتوبة؛ ابن عساكر ٧: ٤٣٣، رقم ٥٧٨.
[٢] الدرّ ١: ١٤٥؛ الزهد لهنّاد ٢: ٤٦١/ ٩١٨.
[٣] الطبري ١: ٣٥٠/ ٦٥٧؛ التبيان ١: ١٦٩، و زاد في آخره: و روي مثل ذلك عن أبي جعفر عليه السّلام.
[٤] البرهان ١: ١٩٥- ١٩٦/ ٩؛ العيّاشي ١: ٥٩/ ٢٦؛ البحار ١١: ١٨٦- ١٨٧/ ٣٨ و ٧٣: ١٩٥/ ١١.
[٥] الوسيط ١: ١٢٥.